منتدى طلاب جامعة ورقلة


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مرحبا بك اخي الزائر في منتديات
جامعة قاصدي مرباح
-ورقلة-


مرحبا بكم في منتداكم منتدى طلاب جامعة ورقلة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخطاب الاستعماري و النظرية ما بعد الاستعمارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بدون اسم
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1366
تاريخ التسجيل : 20/05/2011

مُساهمةموضوع: الخطاب الاستعماري و النظرية ما بعد الاستعمارية   الجمعة مايو 20, 2011 3:03 pm




الخطاب الاستعماري
والنظرية ما بعد الاستعمارية



Colonial Discoures and Post – Colonial Théorie


شبكة النبأ: يشير هذان المصطلحان
اللذان يكملان بعضهما بعضاً إلى حقل من التحليل ليس جديداً بحد ذاته، ولكن معالمه
النظرية والمنهجية لم تتضح في الغرب إلا مؤخراً مع تكثف الاهتمام به وازدياد
الدراسات حوله.



يشير
المصطلح الأول إلى تحليل ما بلورته الثقافة الغربية في مختلف المجالات من نتاج
يعبر عن توجهات استعمارية إزاء مناطق العالم الواقعة خارج نطاق الغرب على أساس أن
ذلك الإنتاج يشكل في مجمله خطاباً متداخلاً بالمعنى الذي استعمله فوكو لمصطلح
خطاب.



أما
المصطلح الثاني، (النظرية ما بعد الاستعمارية) فيشير إلى نوع آخر من التحليل ينطلق
من فرضية أن الاستعمار التقليدي قد انتهى وأن مرحلة من الهيمنة – تسمى أحياناً
المرحلة الإمبريالية أو الكولونيالية – كما عربها بعضهم – قد حلت وخلقت ظروفاً
مختلفة تستدعي تحليلاً من نوع معين.



ولذا فإن
المصطلحين ينطلقان من وجهات نظر متعارضة فيما يتصل بقراءة التاريخ، وإن كان ذلك
اختلافاً في التفاصيل لا في الجوهر. فبينما يرى بعضهم انتهاء مرحلة الاستعمار
التقليدي وبالتالي انتهاء الخطاب المتصل به وضرورة أن يتركز البحث في ملامح
المرحلة التالية وهي مرحلة ما بعد الاستعمار، يرى بعضهم الآخر أن الخطاب
الاستعماري ما يزال قائماً وأن فرضية (الما بعدية) لا مبرر لها.



يأتي
إدوارد سعيد في طليعة محللي الخطاب الاستعماري، بل ويعده بعضها رائد الحقل، فقد
استطاع بمفرده في كتابه: الاستشراق 1978م. كما كتب أحد الدارسين مؤخراً، :أن يفتح
حقلاً من البحث الأكاديمي هو الخطاب الاستعماري.. (باتريك وليامز، 5)



ذلك
أن دراسة سعيد للاستشراق دراسة لخطاب استعماري، خطاب تلتحم فيه القوة السياسية
المهيمنة بالمعرفة والإنتاج الثقافي. غير أن تحليل سعيد جاء مرتكزاً على سياق
معرفي وبحثي سابق له يتضمن أعمال اثنين من المفكرين الأوروبيين المعاصرين هما
الفرنسي ميشيل فوكو والإيطالي أنطونيو غرامشي، ومن الممكن والحال كذلك اعتبار هذين
المفكرين ممن وضعوا أسس البحث في الخطاب الاستعماري، بالإضافة إلى بعض فلاسفة
مدرسة فرانكفورت مثل ثيودور أدورنو وماكس هوركهايمر، وكذلك والتر بنجامين وهاناه
أريندت.



بالإضافة
إلى سعيد هناك أعمال الإنجليزي روبرت يونغ، خاصة كتابه ميثولوجيات بيضاء: كتابة
التاريخ والغرب (1990م)، الذي حلل فيه جوانب من الفكر الماركسي مبرزاً تورط ذلك
الفكر في الخطاب الاستعماري على الرغم من النقد الذي وجهه ماركس للاستعمار
البريطاني: فقد وجد ماركس، كما يقول يونغ، مبرراً لذلك الاستعمار نفسه حين قال إن
للاستعمار البريطاني للهند نتيجة إيجابية تتمثل في إدخاله الهند في سياق التاريخ
الغربي المتطور.



وفي
هذه المقولة كما يذكرنا يونغ، استمرار للخطاب الهيغلي الذي أكد فيه الفيلسوف
الألماني،( إن أفريقيا بلا تاريخ) غير أن المهم هنا هو ملاحظة أن مثل هذه المقولة
تستند على النموذج المعرفي في الفلسفة الهيغلية الذي يرى يونغ أنه يهيمن ليس على
الماركسية فحسب وإنما على قطاعات شاسعة من الثقافة الغربية في مقاربتها للآخر،
والنموذج المعرفي الهيغلي هذا هو الذي ينتظم حركة التاريخ كما يراها الفيلسوف
الألماني في جدلية أو ديالكتيكية تطورية متمركزة حول الغرب ومختزلة الآخر، أي ما
عدا الغرب، ضمن تلك الجدلية بحيث يتوارى أي اختلاف ويندرج الآخر في منظومة الذات
وحركتها.
















































النعيمي
والحرز خلال المحاضرة
(اليوم)


وقال إن هذا أعطى معنى للاستشراق الباطن من خلال
القراءة الدقيقة لبعض النصوص والمنطوقات الاستشراقية المحددة.
وأوضح د. النعيمي، في محاضرة عن
«الاستشراق» ألقاها في نادي الأحساء الأدبي مساء الثلاثاء الماضي، أن سعيد يعدّ واحداً من أبرز نقاد
الأدب ما بعد
«الكولونيالية»، وأبرز المعلقين الثقافيين عن
القضية الفلسطينية، ويمكن القول عن العرب والمسلمين والعالم الثالث، إن
العلامة المميزة لأسلوبه هي عبور الثقافات؛ لأن حياته كانت عبوراً للثقافات بحد ذاتها.وكان مدير المحاضرة كميل الحرز قد بدأ
الإشارة إلى أن الاستشراق لم يكن حقلاً معرفياً واضح المعالم إلا بحلول القرن الـ19، وأن جذوره قد
تعود إلى أبعد من ذلك. وقال إن الافتتان الذي تجلى
بسحر الغرائبية في الشرق بمختلف إنجازاته وصوره وأساطيره أغوى خيال الغربي
الأوروبي فتبلور ذلك في كتاب «رسائل فارسية» للكاتب الفرنسي
مونت ستيكيو، وفي بعض لوحات إيتان لوتيار.

وقال د. النعيمي: إدوارد سعيد كان يؤكد أن الجسم
المعرفي الاستشراقي كان مؤثراً؛ إذ أنتج موضوعات فكرية ومعرفية، وأن واحدة
من أبسط الآليات التي أفاد منها الاستشراق هي تراتبية القيم التي صنعت من خلال سلسلة من التعارضات ذات الطبيعة
المزدوجة.


إن محاولات سعيد هدم
الافتراضات الطبيعية عن اللغة والنصية واهتمامه بالبنى الأيديولوجية في العلاقات النصّية الاجتماعية تضعه
في مصاف ما بعد البنيوية
.
وأكد أن تأثير كتاب إدوارد «الاستشراق» كان عميقاً في
مجال الدراسات ما بعد «الكولونيالية»، التي يعرفها باحثون بأنها حركة في النقد الاجتماعي
والأدبي ترد على آثار الامبريالية الأوروبية على الشعوب المستعمرة. وقال إن محاولات سعيد هدم
الافتراضات الطبيعية عن اللغة والنصية واهتمامه بالبنى الأيديولوجية في العلاقات النصيّة الاجتماعية
تضعه في مصاف ما
بعد البنيوية، وتيسّر قراءة أعماله جعلت منه مفكراً مؤثراً في مجال النظرية الثقافية
والأدبية.وأضاف إن سعيد يأخذ على النظرية الغربية اهتمامها بوظيفة النص وعمله الشكلي وإهمالها قراءة
النص الدقيق وتشكّله في سياقه الاجتماعي والسياسي، أي النظر إليه مثل «مبنى ضخم» أو موضوع ثقافي يختلف عنه ويرفض أو يقبل أو
يمتلك وينجز ضمن الزمن ويحتوي على سلطة أو مرجعية.وأوضح أن سعيد يأخذ بعين الاعتبار الالتزام
بالصراعات التي تنبثق منها النصوص أو التي تعلق عليها، وأن هذه العلاقة المرتبة بين النص
والسياق خلقت
العديد من التناقضات التي بنى عليها سعيد كتابه «الاستشراق».
وأشار د. النعيمي إلى أن سعيد يدرس
بكتابه هذا النصوص الأدبية أو غير الأدبية الاستعمارية بوصفها تشكّل جسماً ثابتاً، وتظهر في
الوقت ذاته خلافات الرأي. لافتاً إلى أن هذا التناقض
الواضح يقود إلى ما يسمى بالاستشراق الباطن والظاهر، والاستشراق الباطن عنده
هو كتلة اللا وعي التي تحكم الفكر الذي
ينتمي لمجتمع الاستشراق برمته، أما الاستشراق الظاهر فهو الذي يتمثل
في الاختلافات
والمنظومات أو التعابير الاستشراقية الفردية المشروطة تاريخياً التي شكلها الاستشراق الباطن.






























إدوارد سعيد:
الاستشراق ونقد ما بعد الاستعمار


كتب
الأربعاء
6/8/2008

لينا هويان
الحسن


(لقد كان الشرق شبه
اختراع أوروبي, وكان منذ الزمن الغابر مكاناً
للرومانس, أي قصص الحب والمغامرات والكائنات الغربية, والذكريات
والمشاهد التي
لا تنسى والخبرات الفريدة الرائعة
).

هذه هي الترجمة العربية الكاملة للطبعة
الثانية الفريدة الصادرة
عام
1995 من كتاب الاستشراق للمفكر العالمي إدوارد سعيد, وهي التي نشرتها دار بنجوين العالمية وكانت
الطبعة الأولى للكتاب قد صدرت عام 1978 عن دار رتلدج وكيجان بول, ثم أعيد إصدارها دون تنقيح أو
زيادة عام 1985 عن دار بيرجرين, وبعدها نشرتها كما هي دار بنجوين عام .1991‏


خصصت لهذا الكتاب مئات الدراسات في الغرب
والشرق, وهي التي تتفاوت
ما
بين الدراسات الأكاديمية المتخصصة التي اتخذت صورة الرسائل العلمية الجامعية, وما بين الدراسات الثقافية في صورة
الكتب والدراسات المتفرقة.‏


يركز مقدم الكتاب محمد عناني على أنSadمن
حق كل عصر أن يقرأ فكر
الماضي
وآدابه على ضوء مفاهيمه الجديدة المعاصرة, وكان من حق العربي أن يقرأ ما آل إليه من السلف
على ضوء مفاهيمه الجديدة التي يتوسل فيها باللغة العربية المعاصرة, فإن من حق العربي أيضاً أن
يعيد ترجمة الآثار الفكرية والأدبية المهمة إلى هذه اللغة المعاصرة وإذا كان ذلك لا يرى بوضوح في الماضي إلا فيما بين
(العصور المتفاوتة بسبب بطء التغير فيما بين تلك العصور في العالم وفي الوطن العربي فإنه يرى الآن
بوضوح ما بين الأجيال التي قد لا يزيد عمرها من الزاوية الزمنية الصرفة عن ربع قرن, بسبب سرعة التحولات التي شهدها العالم
الحديث وشهدتها العربية المعاصرة.‏


يؤكد محمد عناني أن سبب إعادة ترجمته لكتب
إدوار سعيد يعود إلى
رؤيته
أنه من القلائل إن لم يكن الكاتب الوحيد الذي خاطب الغرب بلغته ومنهجه العلمي الحديث فكشف
الغطاء عما يتخفى بقناع الثقافة والدراسة العلمية من مواقف سياسية لا ترمي إلا إلى تحقيق
مطامع أو مصالح مادية صرفة
, وبهذا ساهم في توطيد
الهيكل الحالي لما يسمى (بالنقد الثقافي) أو المدخل
الثقافي في النقد الأدبي, وهو الذي يربط بين الأدب والكتابة والدرس بصفة عامة, وبين النزعات البشرية
المنحطة التي يدينها الغربيون بألسنتهم ويؤيدونها في قلوبهم وأفعالهم حتى العصر الحالي
بل حتى هذه اللحظة مثل النزعة العنصرية والتعصب العرقي تحديداً, ومثل الأطماع المادية
الاستعمارية القائمة
على الجشع المحض, ومثل نشدان التسلط والسلطان لذاته وهو ما يتجلى في بناء الامبراطوريات أي
الامبريالية.‏


ولقد أقام إدوارد سعيد الحجة على هذا كله
متبعاً المنهج العلمي
الحديث
فلم يسع الغرب إلا أن يقرأه وأن يقر له بصواب المنهج, ولو اختلف البعض معه في بعض ما انتهى
إليه الكتاب من هنا يعد هذا الكتاب بحثاً نقدياً يقوم على أسس فكرية صلبة من دعائمها تبيان خداع
بعض ما يكتسي المظهر العلمي وهو في حقيقته عنصري مثل إطلاق صفة (الشرقي) على كل ما يرى فيه أبناء الغرب اختلافاً عن
الحضارة الغربية والتذرع بهذه الصفة أو التسمية للقول بما يجافي الحقيقة والواقع من نسبة خصائص
جوهرية أو عناصر إنسانية تمثل جوهر الشرق باعتبارها نقيضاً للغرب, وهو ما يسمى بالنظرة الجوهرية
أو المذهب
الجوهري, وإدوارد سعيد يأتي بالأدلة القاطعة على أن هذه النظرة لا تقوم على أسس علمية لأنها
لا تعمل حساباً للتاريخ والتطور وغيرهما من العوامل التي تتحكم في حياة الإنسان وأن هنالك
خوفاً دفيناً مما يطلق
(الغرب) عليه صفة
الشرقي أو يسميه (الشرق) وحسب, وهو خوف مركب إذ يضم بقايا
إحساس أبناء أوروبا بالجهل وكل مجهول ذو خشية ورهبة ويضم بقايا خوف
أوروبا من
تهديد (الشرق) الذي كان يتمثل يوماً ما في الدولة العثمانية, و الغرب يحاول القضاء على هذا الخوف
الدفين (أي غير المعلن) أساساً بتزييف صورة ما يعتبره مناقضاً له على نحو ما فعله حين اعتبر
الإسلام ممثلاً للشرق
, وما فعله حين اعتبر العرب ممثلين للشرق لأنهم يعيشون
في الشرق الأدنى ويعتبر الارتكان إلى التقسيم الجغرافي وحده, دون أي اعتبارات إنسانية صادقة
جزءاً من هذا
التزييف وقد عاد إدوارد سعيد إلى هذا الموضوع نفسه في كتابه (تغطية الاسلام) الذي يعتبره كاتبه
استمراراً لعرض القضية نفسها إدوارد سعيد يحلل المستشرقين ويقسمهم إلى فئات وفقاً لمدى بنوتهم
لتقاليد الاستشراق ومدى اتخاذهم بداية أصيلة حتى لو عادت بهم إلى الانتماء من زاوية أخرى فهو لايدين المستشرقين جميعاً,
ولكنه يدين تقاليد الاستشراق باعتباره الاطار الفكري والثقافي العام الذي يندر أن يخرج عنه حتى
ذوو الأصالة من الأدباء والمفكرين ويذكر عناني بأن هذا الكتاب يمثل أسلوب استقراء كتابات المستشرقين للكشف عما يكمن
فيها من مواقف ثقافية قد تتفاوت من كاتب إلى كاتب ومن عصر إلى عصر ولكنها تتميز بموقف أساسي
يرجع إلى ارتباط المعرفة بالسلطة واعتماد كل منهما على صاحبتها.‏


خلال قراءة هذا الكتاب نتأكد كيف ساهم
إدوارد سعيد في تدعيم أسس ما
يسمى
بالنقد الثقافي وكيف مهد كتابه الاستشراق لما أصبح يسمى نقد الاستعمار أو ما يسميه
إدوارد سعيد نقد ما بعد الاستعمار ومن أهم ظواهره قيام أبناء البلدان التي تحررت من الاستعمار
بإعادة النظر في التركة الاستعمارية وهو ما يتجلى في آدابهم وما أتى به من مجالات جديدة
للدراسات النقدية,
إذ انتشرت في بلدان العالم الثالث الدراسات التي تناقش المواقف الثقافية الكامنة في نظرة
أبناء هذه البلدان إلى ذواتهم وهي نظرة دونية ترجع إلى ما ورثه هؤلاء من التركة الاستعمارية
التي ساهم فيها المستشرقون كما شجع النقد الثقافي - الذي يمثله الاستشراق على ازدهار نظريات النقد النسوي التي تقوم على ضرورة
إعادة النظر في صورة المرأة لافي المجتمع فحسب على نحو ما ينادي به دعاة المساواة بين الجنسين,
بل في مختلف مجالات النشاط الإنساني إذ أن الاستعمار ومن ورائه الاستشراق الكامن قد رسخ أو عمل على ترسيخ الصورة القديمة
للمرأة وذلك يربطها دائماً بصورتها في العهود السحيقة, ورفض التغيير والتطور فالمستشرقون ينطلقون,
مهما اختلفت مذاهبهم من الايمان بوجود صورة ثابتة جامدة لما أسموه الشرق, وفيها تظل المرأة
كما هي إلى
الأبد كائناً مسلوب الإرادة والفكر أي أنهم بإنكارهم عوامل التاريخ ينكرون التطور بل كما يقول
إدوارد سعيد يسلبون الإنسان إنسانيته وهذا فرع مهم من فروع النقد الثقافي لأنه يعيد وصل ما
انقطع من وشائج بين الكاتب الفرد وبين ثقافة عصره وهي الثقافة التي يرثها من الأسلاف مثلما يتشربها
من المناخ الذي
يحيط به فصورة المرأة التي نراها في الأعمال الأدبية القديمة ليست مطلقة مجردة بل هي من
ثمار عصر معين, ومن نتاج ثقافة معينة ولامدخل لتفهمها بالاسلوب الصحيح إلا بدراسة هذه
الثقافة.‏


الكتاب صادر عن دار رؤية - القاهرة -
ترجمة: محمد عناني‏










































E - mail: admin@thawra.com














النعيمي وإلى يمينه الحرز خلال
المحاضرة بأدبي الأحساء
























الهفوف: عدنان الغزال 2011-02-18 3:22 AM

قال أستاذ نظرية ما بعد الاستعمار والأدب
الحديث في جامعة الملك فيصل بالأحساء
الدكتور محمد نور النعيمي إن الناقد الأكاديمي الفلسطيني إدوارد
سعيد يعد واحداً
من أبرز نقاد الأدب ما بعد "الكولونيالي"، وأبرز المعلقين الثقافيين على القضية الفلسطينية، بل
على العرب والمسلمين والعالم الثالث، وإن العلامة المميزة لأسلوبه هي (عبور الثقافات)، لأن
حياته كانت عبوراً للثقافات بحد ذاتها.
جاء ذلك خلال محاضرة له عن "الاستشراق"
ألقاها الثلاثاء الماضي في نادي الأحساء الأدبي، وقدمها عضو لجنة السرد في النادي
كميل الحرز، الذي أشار إلى أن الاستشراق لم يكن حقلاً معرفياً واضح المعالم إلا بحلول القرن التاسع عشر، وأن جذوره قد
تعود إلى أبعد من ذلك، ولأن الافتتان الذي تجلى بسحر الغرائبية الذي تجلى في الشرق بمختلف إنجازاته
وصوره وأساطيره أغوى خيال الغربي الأوروبي فتبلور ذلك في كتاب "رسائل فارسية" للكاتب
الفرنسي مونت
ستيكيو، وفي بعض لوحات إيتان لوتيار.
وأكد النعيمي أن تأثير كتاب إدوارد
"الاستشراق"، كان عميقًا في مجال الدراسات ما بعد الكولونيالية،
فمحاولاته هدم الافتراضات الطبيعية عن اللغة والنصية واهتمامه بأهمية البنى الأيديولوجية في
العلاقات النصية الاجتماعية
تضعه في مصاف ما بعد البنيوية، وتيسر قراءة أعماله جعل منه مفكرًا مؤثرًا في مجال النظرية الثقافية والأدبية،
مبيناً أن سعيد يأخذ على النظرية الغربية اهتمامها بوظيفة النص وعمله الشكلي وإهمالها لقراءة النص الدقيق وتشكله في سياقه
الاجتماعي والسياسي، أي النظر إليه كـ"مبنى ضخم" أو موضوع ثقافي يختلف عنه ويرفض
أو يقبل أو يمتلك وينجز ضمن الزمن ويحتوي على سلطة أو مرجعية. واعتبر المحاضر أن سعيد يأخذ بعين
الاعتبار الالتزام بالصراعات التي تنبثق منها النصوص أو التي تعلق عليها، وهذه العلاقة المرتبة بين النص والسياق
خلقت العديد من التناقضات التي بنى عليها سعيد كتابه (الاستشراق)، مضيفاً أن سعيد يدرس بكتابه هذا
النصوص الأدبية أو غير الأدبية الاستعمارية بوصفها تشكل جسماً ثابتاً، وتظهر في الوقت ذاته
خلافات الرأي،
وهذا التناقض الواضح يقود إلى ما يسمى بالاستشراق الباطن والظاهر، والاستشراق الباطن عنده هو
كتلة اللاوعي التي تحكم الفكر الذي ينتمي لمجتمع الاستشراق برمته، أما الاستشراق الظاهر فهو الذي
يتمثل في الاختلافات والمنظومات أو التعابير الاستشراقية الفردية المشروطة تاريخيًا التي شكلها الاستشراق الباطن، بيد أنها
أعطيت شكلاً فردياً، ويدعو سعيد الاستشراق الظاهر بأنه الآراء المكتوبة أو المعبر عنها حول
المجتمع الشرقي واللغات والآداب والتواريخ وعلم المجتمعات الشرقية.
وأكد النعيمي أن دراسة سعيد للاستشراق كانت مهمة
جداً للنقاد.























- معلومات أساسية > تعريف الاستشراق
>







التعريف اللغوي

لو أرجعنا هـذه الكلمة إلى أصلها لوجدناها مأخوذة من كلمة إشراق ثم أضيف إليها
ثلاثة حروف هي الألف والسين والتاء، ومعناها طلب النور والهداية والضياء،
والإشراق من الشرق حيث نزلت الديانات الثلاث اليهودية والنصرانية والإسلام.
ولما كان الإسلام هو الدين الغالب فأصبح معنى الاستشراق البحث عن معرفة
الإسلام والمسلمين وبلاد المسلمين عقيدة وشريعة وتاريخاً ومجتمعاً
وتراثاً...الخ.

التعريف عند الغربيين

ومع أن مصطلح الاستشراق ظهر في الغرب منذ قرنين من الزمان على تفاوت بسيط
بالنسبة للمعاجم الأوروبية المختلفة، لكن الأمر المتيقن أن البحث في لغات
الشرق وأديانه وبخاصة الإسلام قد ظهر قبل ذلك بكثير، ولعل كلمة مستشرق قد ظهرت
قبل مصطلح استشراق، فهذا آربري
Arberry في بحث له في هذا
الموضوع يقول "والمدلول الأصلي لاصطلاح (مستشرق) كان في سنة 1638 أحد
أعضاء الكنيسة الشرقية أو اليونانية" وفي سنة 1691 وصف آنتوني وود
Anthony Wood صمويل كلارك Samuel
Clarke بأنه
(استشراقي نابه) يعنى ذلك أنه عرف بعض اللغات الشرقية. وبيرون في تعليقاته على
Childe Harold's Pilgrimage يتحدث عن المستر
ثورنتون وإلماعاته الكثيرة الدالة على استشراق عميق"([1]).

ويرى رودي بارت أن الاستشراق هو " علم يختص بفقه اللغة خاصة، وأقرب شي
إليه إذن أن نفكر في الاسم الذي أطلق عليه كلمة استشراق مشتقة من كـلمة ’شرق’
وكلمة شرق تعني مشرق الشمس ، وعلى هذا يكون الاستشراق هو علم الشرق أو عـلم
العالم الشرقي"([2]). ويعتمد المستشرق الإنجليزي آربري تعريف قاموس
أكسفورد الذي يعرف المستشرق بأنه "من تبحّر في لغات الشرق
وآدابه"([3]).

ومن الغربيين الذين تناولوا ظهور الاستشراق وتعريفه المستشرق الفرنسي مكسيم
رودنـسون
Maxime Rodinson الذي أشار إلى أن
مصطلح الاستشراق ظهر في اللغة الفرنسية عام 1799بينما ظهر في اللغة الإنجليزية
عام 1838، وأن الاستشراق إنما ظهر للحاجة إلى "إيجاد فرع متخصص من فروع
المعرفة لدراسة الشرق" ويضيف بأن الحاجة كانت ماسة لوجود متخصصين للقيام
على إنشاء المجلات والجمعيات والأقسام العلمية([4]).

ولو انتقلنا إلى العرب والمسلمين الذين تناولوا هذا المصطلح نجد أن إدوارد
سعيد عدة تعريفات للاستشراق منها أنه "أسلوب في التفكير مبني على تميّز
متعلق بوجود المعرفة بين ’الشرق’ (معظم الوقت) وبين الغرب"([5]). ويضيف
سعيد بأن الاستشراق ليس مجرد موضوع سياسي أو حقل بحثي ينعكس سلباً باختلاف
الثقافات والدراسـات أو المؤسسات وليس تكديساً لمجموعة كبيرة من النصوص حول
المشرق … إنه بالتالي توزيع للوعي الجغرافي إلى نصوص جمالية وعلمية واقتصادية
واجتماعية وفي فقه اللغة ([6]). وفي موضع آخر يعرف سعيد الاستشراق بأنه المجال
المعرفي أو العلم الذي يُتوصل به إلى الشرق بصورة منظمّة كموضوع للتعلم
والاكتشاف والتطبيق.([7]) .ويقول في موضع آخر إنّ الاستشراق: نوع من الإسقاط
الغربي على الشرق وإرادة حكم الغرب للشرق"([8]).

لقد اختار الدكتور أحمد عبد الحميد غراب هـذا التعريف "دراسات ’أكاديمية’
يقوم بها غربيون كافرون –من أهل الكتاب بوجه خاص- للإسلام والمسلمين، من شـتى
الجوانب عقيدة، وشريعة، وثقافة، وحضارة، وتاريخاً، ونظمـاً، وثروات وإمكانات
.. .بهدف تشويه الإسلام ومحاولة تشكيك المسلمين فيه، وتضليلهم عنه، وفرض
التبعية للغرب عليهم، ومحاولـة تبرير هذه التبعية بدراسات ونظريات تدعي
العلمية والموضوعية، وتزعم التفوق العنصري والثقافي للغرب المسيحي على الشرق الإسلامي"([9]).

تعريفنا للاستشراق

هو كل ما يصدر عن الغربيين وأمريكيين من إنتاج فكري وإعلامي وتقارير سياسية
واستخباراتية حول قضايا الإسلام والمسلمين في العقيدة، وفي الشريعة، وفي
الاجتماع، وفي السياسة أو الفكر أو الفن، ويمكننا أن نلحق بالاستشراق ما يكتبه
النصارى العرب من أقباط ومارونيين وغيرهم ممن ينظر إلى الإسلام من خلال
المنظار الغربي، ويلحق به أيضاً ما ينشره الباحثون المسلمون الذين تتلمذوا على
أيدي المستشرقين وتبنوا كثيراً من أفكار المستشرقين([10]).

وكان الاستشراق ومازال يهتم بالشعوب الشرقية عموماً التي تضم الهند وجنوب شرق
آسيا والصين واليابان وكوريا. وعند مراجعة النشاطات الاستشراقية نجد أن هذه
المناطق بدأت تخصص بدراسات خاصة بها مثل الدراسات الصينية أو الدراسات الهندية
أو الدراسات اليابانية، أما الأصل فكانت كلها تضم تحت مصطلح واحد هو
(الاستشراق).

ولا بد من الوقوف عند تعريف آخر للاستشراق لا يرى أن كلمة استشراق ترتبط فقط
بالمشرق الجغرافي وإنما تعني أن الشرق هو مشرق الشمس ولهذا دلالة معنوية بمعنى
الشروق والضياء والنور والهداية بعكس الغروب بمعنى الأفول والانتهاء، وقد رجع
أحد الباحثين المسلمين وهو السيد محمد الشاهد إلى المعاجم اللغوية الأوروبية
(الألمانية والفرنسية والإنجليزية) ليبحث في كلمة شرق
ORIENT فوجد أنه يشار إلى منطقة الشرق المقصودة بالدراسات الشرقية
بكلمة "تتميز بطابع معنوي وهو
Morgenland وتعني بلاد الصباح،
ومعروف أن الصباح تشرق فيه الشمس، وتدل هذه الكلمة على تحول من المدلول
الجغرافي الفلكي إلى التركيز على معنى الصباح الذي يتضمن معنى النور واليقظة،
وفي مقابل ذلك نستخدم في اللغة كلمة
Abendlandوتعني بلاد المساء لتدل على الظلام والراحة"([11]).

وفي اللاتينية تعني كلمة
Orient: يتعلم أو يبحث عن شيء
ما، وبالفرنسية تعنى كلمة
Orienter وجّه أو هدى أو أرشد،
وبالإنجليزية
Orientation , و orientate تعني "توجيه الحواس نحو اتجاه أو علاقة ما في مجال
الأخلاق أو الاجتماع أو الفكر أو الأدب نحو اهتمامات شخصية في المجال الفكري
أو الروحي"، ومن ذلك أن السنة الأولى في بعض الجامعات تسمّى السنة
الإعدادية
Orientation . وفي الألمانية تعني
كلمة
Sich Orientiern " يجمع معلومات
(معرفة) عن شيء ما ([12]).



إلغاء مصطلح الاستشراق

يجب أن نتوقف عند القرار الغربي بالتوقف عن استخدام مصطلح استشراق أو كما قال
لويس إن هذا المصطلح قد ألقي به في مزابل التاريخ، فقد رأى الغرب أن هذا
المصطلح ينطوي على حمولات تاريخية ودلالات سلبية وأن هذا المصطلح لم يعد يفي
بوصف الباحثين المتخصصين في العالم الإسلامي، فكان من قرارات منظمة المؤتمرات
العالمية في مؤتمرها الذي عقد في باريس عام 1973 بأن يتم الاستغناء عن هذا المصطلح،
وأن يطلق على هذه المنظمة (المؤتمــرات العالمية للدراسات الإنسانية حـول آسيا
وشمال أفريقيا
ICHSANA) [13]. وعقدت المنظمة
مؤتمرين تحت هذا العنوان إلى أن تم تغييره مرة ثانية إلى (المؤتمرات العالمية
للدراسات الآسيوية والشمال أفريقية
ICANAS). وقد عارض هذا القرار
دول الكتلة الشرقية (روسيا والدول التي كانت تدور في فلكها)([14])، ومع ذلك
ففي المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للدراسات الآسيوية والشمال أفريقية الذي
عقد في بودابست بالمجر كان مصطلح استشراق ومستشرقين يستخدم دون أي تحفظات، مما
يعني أن الأوروبيين الغربيين والأمريكيين هم الأكثر اعتراضـاً على هذا المصطلح
ولعل هذا ليفيد المغايرة بحيث يتحدثون عن المستشرقين ليثبتوا أنهم غير ذلك بل
هم مستعربون
Arabists أو إسلاميون Islamists أو باحثون في العلوم الإنسانية Humanistsأو متخصصون في الدراسات الإقليمية
أو الاجتماعية أو الاقتصادية التي تختص ببلد معين أو منطقة جغرافية معينة، أما
موقفنا نحن من هذا التخصص أو التخصصات فإنه يسعنا ما وسع الغربيين فإن هم
اختاروا أن يتركوا التسمية فلا بأس من ذلك شريطة أن لا نغفل عن استمرار
اهتمامهم بدراستنا والكتابة حول قضايانا وعقد المؤتمرات والندوات ونشر الكتب
والدوريات حول العالم الإسلامي واستمرار أهداف الاستشراق، وأن لا يصرفنا تغيير
الاسم عن الوعي والانتباه لما يكتبونه وينشرونه.







- الحواشي :






[1]- ا. ج
آربري. المستشرقون البريطانيون .تعريب محمد الدسوقي النويهي. ( لندن: وليم
كولينز، 1946.)ص8.

[2]- رودي بارت.الدراسات العربية والإسلامبة في الجامعات الألمانية(
المستشرقون الألمان منذ تيودور نولدكه). ترجمة مصطفى ماهر( القاهرة: دار
الكتاب العربي) (بدون تاريخ) ص 11.

[3] -ا. ج. آربري. المستشرقون البريطانيون . تعريب محمد الدسوقي النويهي.
(لندن: وليم كولينز ، 1946) ص8.

[4] -مكسيم رودنسون ." الصورة الغربية والدراسات الغربية
الإسلامية." في تراث الإسلام (القسم الأول) تصنيف شاخت وبوزورث. ترجمة
محمد زهير السمهوري ، ( الكويت: سلسلة عالم المعرفة ، شعبان /رمضان1398هـ-
أغسطس 1978م.)ص27-101.

[5] -
Edward Said. Orientalism. ( New
York: Vintage Books, 1979) p.2.

[6] -
Ibid. p 12.

[7] -
Ibid. p73..

[8] -المرجع نفسه ص 92.

[9] -أحمد عبد الحميد غراب . رؤية إسلامية للاستشراق.ط2 (بيرمنجهام: المنتدى
الإسلامي ، 1411) ص 7.

[10] - من أمثال ذلك ما نشر لمحمد عبد الحي شعبان وعزيز العظمة ، ونوال
السعداوي ، وفاطمة مرنيسي وفضل الرحمن ، وغيرهم كثير حيث قامت دور النشر
الجامعية لكبريات الجامعات الغربية وبخاصة الأمريكية بنشر إنتاج هؤلاء وترويجه.

[11] -السيد محمد الشاهد. "الاستشراق ومنهجية النقد عند المسلمين
المعاصرين" في الاجتهاد. عدد 22، السنة السادسة ، شتاء عام 1414هـ/1994م.
ص191-211.

[12] - المرجع نفسه ، ص 197.

[13] -
Bernard Lewis.” The Question of
Orientalism. In New York Times Review of Books. June 24,1982. Pp. 49-56.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/#!/mbk.bahri.103
محمدفؤاد
مدير منتدى طلاب ورقلة
مدير منتدى طلاب ورقلة


عدد المساهمات : 510
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: الخطاب الاستعماري و النظرية ما بعد الاستعمارية   الجمعة مايو 20, 2011 8:01 pm

السلام عليكم

جميل جدا
انا من محبي هذه المواضيع
وخاصة ما يكتبه المفكر ادوارد سعيد
وكتباته معظمها تتناول الحضارة والثقافة

شكرا اخي
وفقك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بدون اسم
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1366
تاريخ التسجيل : 20/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: الخطاب الاستعماري و النظرية ما بعد الاستعمارية   السبت مايو 21, 2011 1:45 pm

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
حياكم الله بتحية الإسلام
بارك الله فيك سيد المدير على هذا التشجيع الذي يعتبر كهدية لبداية المجهودات وصدقني لما وجدت المنتدى طلاب ورقلة أردت بكل رغبة ان أشارك فيه والسير به نحو الحسن
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك وجعلنا عند حسن ظن الجميع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/#!/mbk.bahri.103
hibatallah
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى


عدد المساهمات : 349
تاريخ التسجيل : 13/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: الخطاب الاستعماري و النظرية ما بعد الاستعمارية   الخميس نوفمبر 19, 2015 11:57 am

السلام عليكم

مبدع كالعادة بمواضيعك القيمة أخي بدون إسم

في ميزان الحسنات يارب 
نعم أخي هناك إتجاهين لعرفتها الفترة المعاصرة

فالخطاب المهيمن أو الإستعماري المباشر في قراراته ومعاهداته 

قبل وأثناء السيطرة العسكرية والسياسية للعالم الثالث وخاصة العربية منها

فالإستعمار التقليدي سواء الإنجليزي أو الفرنسي خاصة كانت له تداعياته على المنطقة

توسعت دائرة الهيمنة لتشمل الثقافة والأدب والفنون من خلال كتابات المستشرقين

هو طمس للهوية حضارة أصيلة من خلال الأبنية الداخلية لهذه العلاقات الماوراء النص

ففترة المابعد الإستعمار أو الإمبريالية في ابحاث إدوارد سعيد كان لها تأثير كبير

على الناقد العربي أو المثقف العربي أن يحرك ويشخص هذه النصوص وأبنيتها

هي نظريات بنيت لتبقى تسري في فكر الأمة وطمس إبداعها

وخاصة بظهور الصورة والصوت والحركة في المجال الإعلامي خاصة 

وما نظريات الإعلام والإتصال إلا إمتداد لهذا الأخطبوط بإسم تبادل الثقافي

وغرس صرح إعلامي من إذاعة وتلفزيون بقلب الأمة العربية

 التحليل والكلام الوجيز لايكفي لتعرية هذه الخطابات المهيمنة

ويبقى الفضل لإدوارد سعيد كبير لنبش أبنتية هذا الخطاب

موضوع جيد فعلا وإستفدت منه كثيرا

ربي يرفق الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخطاب الاستعماري و النظرية ما بعد الاستعمارية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب جامعة ورقلة :: الاقسام العامة :: منتدى تاريخ الجزائر-
انتقل الى: