منتدى طلاب جامعة ورقلة


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مرحبا بك اخي الزائر في منتديات
جامعة قاصدي مرباح
-ورقلة-


مرحبا بكم في منتداكم منتدى طلاب جامعة ورقلة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واقع وافاق المسرح في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بدون اسم
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1366
تاريخ التسجيل : 20/05/2011

مُساهمةموضوع: واقع وافاق المسرح في الجزائر   الثلاثاء أبريل 02, 2013 4:47 pm

واقع وافاق المسرح في الجزائر
بقلم : عقيدي امحمد
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 822 مرة ]

لا شك أن أنشاء حركة مسرحية ذات أسس أكاديمية ، تفتح نافذة للشباب الموهبين في كل المجالات تتطلب جيل من المختصين في هذا القطاع ، قصد إعطائه المكانة اللائقة به ، وجعله يلعب دوره التوعــوي والتعبوي ، والتثقيفي داخل المجتمع الذي يعـد المسرح بأشكاله تعبيرا عن واقعه وآلامه وأماله وطموحاته .

أن الحديث عن المسرح يتطلب اقتحام جميع مجالاته المتعددة والغوص فيها سواء تعلق الأمر بالنصوص أو المجلات المختصة ، والسينوغرافيا ، او تكوين الممثلين. ولا شك أن أنشاء حركة مسرحية ذات أسس أكاديمية ، تفتح نافذة للشباب الموهبين في كل المجالات تتطلب جيل من المختصين في هذا القطاع ، قصد إعطائه المكانة اللائقة به ، وجعله يلعب دوره التوعــوي والتعبوي ، والتثقيفي داخل المجتمع الذي يعـد المسرح بأشكاله تعبيرا عن واقعه وآلامه وأماله وطموحاته .
وهو احد فروع فنون الاداء والتمثيل الذي يجسد يترجم قصص أونصوص أدبية أمام المشاهدين بإستخدام مزيج من الكلام الايماءات الموسيقى والصوت على خشبة المسرح ذلك الموصفات الذي له موصفات خاصة في التصميم.
المسرح هو تصـوير الواقع بشــــكل فني )) …الخ وهذا لايمنعه بأن يكون موجودا في تاريخنا القديم منذ الجاهلية (( فقد عرف العرب في جاهليتهم القاص الذي يستعيد عبر التاريخ ويسرد وقائع العرب وأيامها فإنهم عرفو شخصيات قبل الإسلام وبعد الإسلام تملك من الحكمة والمعرفة واللياقة وخفة الروح قدرا يجعلها تستقطب الناس حولها ، ولم تكن تلك الشخصيات بعيدة عن مجال عمل القاص بمقدار ماكانت قريبة وقريبة جدا من شخصية الممثل الفذ يؤلف القصة ويجمع ملاحظاته من واقع الناس ومن انماط شاذة تعيش بينهم ويصورها على نحو ما مستخدما ملكات عديدة للوصول الى إبداع يجعله محط الأنظار ومثار الإعجاب ومقصودا من الناس ومكرما ،(( ويمكن القول ان العرب والشعوب الاسلامية عامة ، قد عرفت اشكالامختلفة من المسرح ومن النشاط المسرحي لقرون طويلة قبل منتصف القرن التاسع عشر .
واذا مررنا بسرعة على الطقوس الاجتماعية والدينية التي عرفها العرب في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام ، والتي لم تتطور الى فن مسرحي ، كما حدث في أجزاء اخرى من الارض ، فسنجد اشارات واضحة على ان المسلمين ايام الخلافة العباسية قد عرفوا شكلا واحدا على الاقل من الاشكال المسرحية المعترف بها وهو مسرح خيال الظل .))
وعلى ذكر كل هذا قد لايفوتني بأن أسلط الضوء على ظهور المسرح في الجزائر ، وما ورد عنه في كتاب درسات ونصوص من المسرح الجزائري ، من منشورات المعهد الوطني العالي للفـــــنون المسرحية ببرج الكيفان والذي يقــول (( بأن المسرح فن من الفنون الراقية برز بشكل قوي في الجزائر ، في الثلاثينات والأربعينات من القرن العشرين وقد تزامن مع ظهور عدد كبير من الجمعيات الثقافية والمنـــظمات الســـــياسية والنوادي الفكرية و العلمية ، وكذا الفرق الشابة كفرقة الكشافة والفرق الموسيقية والنوادي الأدبية والرياضية المنتشرة عبر الوطن والمسرح كأداة للتعبير عن هموم الجزائريين عن قضاياهم الوطنية السـياسية الاجتماعية والثقـــافية ، فمن خلال عناوين المسرحيات المؤلفة أو المقتبسة من المسرحيات العالمية في الفترة الممتدة بين 1932 ـ 1952 يكشف الكم الذي كان يشغل المبدعين المسرحيين في الجزائر فهناك ما يقارب 180 عنوانا مسرحيا مقدم في هذه الفترة نجد نسبة 75% من المسرحيات موضوعاتها أجتماعية ، تتعلق بالاسرة والشباب والأمومة أو الزواج والطلاق وجمع المال كمسرحيات الشيب والعيب ، والمشحاح ، اه يالمال ، السكير ، رايك تلف ، الصداقة ، الرقد ، المكار ، ولمعرفة الوضع أكثر طرحنا سؤالا عن أهمية المسرح في حياة الشعوب في الوسط الاجتماعي الجزائري وجدنا الكثير من الاشخاص لا علاقة لهم بهذا المجال لأن في نظرهم لايسمن ولا يغني من جوع ، معتقدين أنه مجال ، للمجانين ، والتهريج لا غير ، إن هذا لا يمنعه بأن يكون ذا أهمية بالغة عند المهتمين والمختصين الذين يقدمون كل ما يملكونه من أجل تطــــويره ودفع عـــــجـلته إلى الأمام .
وعلى هذا نذكر ماقاله محمد بوشحيط في مجلة الثقافة في موضوعه ، كلمات في المسرح الجزائري (( لذلك لابد لنا من التعرف على وضعية المسرح الجزائري ، ومكانته في المجتمع ومعرفة سماته الفنية وتمايزاته ومميزاته ، وواقعه ومكونات أزمته الراهنة أيضا ، لعلنا بذالك نستطيع استشراف آفاقه . المستقبلية وإبراز العوامل التي ستساعده على الديمومة والاستمرارية وهذا لن يتأتى إلا بتبيان سلبيات التجربة المسرحية الجزائرية وايجابياتها ومن ثم نتمكن من تصور المنهج الأمثل لتجاوز السلبيات وتطوير الايجابيات لأن الرقي بالفن المسرحي يعني في التحليل النهائي وضع حجر الأساس لتطوير ورفع مستوى الثقافة النقدية والذوق العام في بلادنا لأن خلق مسرح حقيقي في الجزائر يعني الوقوف بحزم ضد عوامل الانهيار وسقوط القيم الأخلاقية في مجتمعنا.
المسرح في الجزائر : 1921-1926
في عام 1921 زارت فرقة جورج ابيض الجزائر ضمن جولة قامت بها الى الشمال الافريقي بدات بلبيا وانتهت في المغرب .
وقدمت فرقة الممثل العربي الكبير مسرحيتين من التاريخ العربي باللغة العربية الفصحى هما : صلاح الدين الايوبي وثارات العرب لجوج حداد.
يقول الاستاذ مصطفى كاتب في تفسيره هذه الظاهرة في المسرح الجزائري (( انه بينما ارتبط المسرح في بلاد المشرق بالترجمة ـ ترجمة المسرحيات العالمية وتعريبها والاعتماد عليها بأشكال مختلفة .نجد الوضع في الجزائر مختلفا اذ ان ظهور المسرح لم يرتبط بالترجمة ولابنخبة المثقفين ، ولم يكن هواية فقط .بل ارتبط في بداياته بشركة الاسطونات المسمات جوموفون ، حيث ظهرت اولى سكاتشات المسرحية مسجلة على الاسطونات وكانت غنائية هزلية اجتماعية ومن هنا يمكن ان نحدد العوامل التي ارتبطت بظهور المسرح الجزائري والتي كان لها تاثيرها الكبير في طرق وانواع الكتابة المسرحية في الجزائر .
محددا في نفس الوقت سمات المسرح الجزاري فيما يلي :
01 ـ انه ظهر من خلال العرض الشعبي ، مرتبطا بذوق الجماهير الشعبية غير المثقفة ، حيث كانت السكاتشات الاولى تقدم في مقاهي الاحياء المزدحمة بالسكان . وهو لهذا ـ بشكل اوبأخر مسرح تجاري أي انه مسرح ينتمي الى المحترفين ، سواء كانو فنانين ام منظمين عروض مسرحية ولهذا فقد لبى ذلك المسرح منذ البداية مطالب الاهتمامات الشعبية وتقاليده الفنية الاصيلة.
02 ـ مسرح ارتبط بالغناء ، وبلغة خفيفة قادرة على توصيل الفكرة والتعبير الفني ، وارضاء ذوق المتفرج.
03 ـ مسرح شعبي غير مثقف ، بقي بعيدا عن رجال الادب ، حتى ان بعض هؤلائي حينما جربوا الكتابة المسرحية ، لم تكن نصوصهم صالحة للتقديم ولذا بقيت اعمالا ادبية نشرت في الكتب والمجلات .
04 ـ مسرح يعتمد على الممثلين في كتابة واعداد النص المسرحي ، وكان بعض هذه النصوص يوضع شفهيا بواسطة احد الممثلين ثم تجري كتابته في وقت لاحق من قبل زملائه ، كما كان يحدث في حالة رائد المسرح الجزائري رشيد قسنطيني ، ولهذا الرتبط النص المسرحي ارتباطا عضويا بالعرض وبالعرض فقط.
المسرح الجزائري في العشرينات :1926-1934
وفي اوائل العشرينيات وعقب فشل المحاولات التي بذلت لكتابة المسرحيات بالفصحى شرع الممثلان علالو وداهمون في اخراج هزليات ، في شكل مسرحيات ضاحكة خشنة الاتجاه مكتوبة بالعامية .وقدمت لأول مرة على مسرح الكورسال في 1926واحرزت نجاحا طيبا .
وكتب علالو سبع مسرحيات منها للمسرح وهي زواج بوعقلين سنة 1926 ، جحا ، ابو الحسن أو النائم ، اليقظان 1927 الصياد والعفريت 1928 ، عنتر الحشياشي ، الحليفة و الصياد ، حلاق غرناطة سنة 1931 أما المسرحية الثامنة فكانت معدة للإذاعة والتلفزيون إذ قدمت سنة 1976 .
حيث لم تكن تحتوي على قواعد العرض المسرحي بل كانت اعداد مسرحيا يعتمد في مادته الخام على حكايات جحا ، وعلى قصص الف ليلة وليلة.

المسرح الجزائري في الثلاثينيات :1934-1945
عرف المسرح الجزائري عصر ذهبيا على يد رشيد قسنطيني (1887-1944) الذي كان اول من ادخل فكرة الاداء المرتجل الى المسرح الجزائري .وتقول إرليث روث في كتابها (( المسرح الجزائري ان رشيد قسنطيني الف اكثر من مائة مسرحية وسكتش وقرابة الف اغنية وكثيرا ماكان يرتجل التمثيل حسبما يلهمه الخيال ، ويطرق موضوعات مألوفة لدى الجمهور ، فقدم شخصيات العالم المزيف والنافق والقاضي والظالم ورجل الشرطة ومحدث النعمة والسكير وذلك في اسلوب يحاكي اسلوب الكوميديا المرتجلة الايطالية من استخدام الحدث الملئ بالمفاجات المثيرة للضحك .
حيث كان لظهور الاحزاب السياسية الوطنية دور في اعطاء المسرح طابع سياسي حيث كتب رشيد قسنطيني للفرقة الشعبية مسرحيات نقدية ساخرة
تهدف الى التحرر الثقافي الجديد و كان يسعى لايجاد جمهور يتمكن من ترسيخ هويته الثقافية .
و يرى الدكتورعبد القادر جغلول أن أنتاجه يقدر ب 15 مسرحية و 600 أغنية في حين يرى علالو أن مسرحياته تقدر ب 20 مسرحية ويعد رويشد كاتب شعبي لأنه يستمد أفكاره من الحياة الشعبية ومن مسرحيات حسان طيرو ، الغولة ، البوابون . ومن مسرحيات كاتب ياسين ، غبرة الفهامة ، الرجل صاحب النعل المطاطي ، ومحمد خذ حقيبتك ، ومسرحية فلسطين المخدوعة.
وتذكر ارليث ايضا من فناني الثلاثينيا محي الدين باشتارزي الذي زاول الانشاد الديني في شبابه ثم تحول الى الغناء ، واشتغل مدرسا للموسيقا ، واتجه من بعد الى المسرح وتذكر له المؤلفة ثماني اشهر مسرحياته هي : فاقو ـ من أجل الشرف ـ النساء ـ تشيك تشوك ـ دار المهابيل ـ الراقد ـ البنت الوحشية ـ ماينفع غير الصح .
كما انه قدم بعضا من مسرحيات موليار باللهجة الدارجة الجزائرية .
ان المسرح الجزائري بدأ بعد ذلك يعتمد على النصوص المترجمة ولكنها لم تكن ترجمة بالمعنى المعروف للكلمة وانما هي نوع من الاقتباس او (( الجزأرة )) أي التحويل الى الجزائرية .ثم اخذ الاقتباس بعد ذلك اشكالا متعددة ، وفي بعض الاحيان لم يبقى من المسرحية سوى عقدة المسرحية او هيكلها مثلما حدث في مسرحية توفيق الحكيم "الطعام لكل فم " وفي هذه الفترة كانت الحرب العالمية الثانية و حدثت الانقطاع بين المسرح والجمهور لتتشدد الرقابة الاستعمارية ، لتبرز الاحزاب السياسية الوطنية في شكل جديد مناهض للآستعمار الفرنسي .
الفترة من 1945-1962
تميزت هذه الفترة بتأسيس فرق مسرحية منها :
فرقة مسرح الغد 1946 على يد رضا حاج حمو ،
فرقة طمن المركز الجهوي للفن المسرحي الذي اشرفت عليه جثفياف بايلك ، »
وكانت المحاولات المسرحية تكتب بالفصحى الى غاية 1962
نذكر منها «الناشئة المهاجرة عام 1947»، لمحمد الصالح رمضان والتي يدور موضوعها حول الهجرة النبوية وقد مثلت لأول مرة في «تلمسان» اعقبها الكاتب نفسه برواية «الخنساء» اما أحمد توفيق المدني، فقد كتب «حنيبعل» وكتب عبدالرحمن الجيلالي مسرحية «المولد النبوي الشريف ، والهجرة النبوية » ، وكتب احمد رضا حوحو «صنيعة البرامكة وأبو الحسن التيمي.
واسس احمد رضا حوو فرقة المزهر القسنطيني 1949 كما كان لمحمد الطاهر فضلاء دور في المسرح الذي كتب بالفصحى حيث اسس عام 1947 فرقة هواة المسرح العربي ومن اعماله الصحراء التي اقتبسها من مسرحية ليوسف وهبي .
ابراهيم دانيتوس : مسرحية نزاهة المشتاق في مديتة طرياق في العراق
محمد العيد ال خليفة : ولد في مدينة عين البيضاء ام البواقي 1904-1979 الف مسرحية بلال بن رباح .
احمد توفيق المدني ولد بتونس 1899 الف مسرحية حنبعل
عبد الرحمان ماضوي مدير الشركة الوطنية للطباعة والتوزيع الف مسرحية يوغرطا .
احمد بن ذياب القنطرة 1914 الف مسرحية امرأة الاب .
محمد العابد الجيلالي : الف مسرحية مضار الخمر والحشيش .
الطاهر وطار ولد بسدراته سوق اهراس 1936 الف مسرحية الهارب.
وفي الوقت الذي شدد الاستعمار قبضته على الشعب كان المسرح يهييء لثورة عارمة بدأت تظهر في الافق واستمر نشاطه حتى عام 1954 حين اندلعت الثورة التحريرية في الفاتح من نوفمبر وفي هذه الفترة لقى المسرح ضغطا وتضييقاً كبيرين حيث قرر الاستعمار سحق الشعب الجزائري أرضا وتاريخا وثقافة وامام هذا الوضع اضطر المسرح ان يلجأ إلى الخارج لاتمام رسالته النضالية.
المسرح الجزائري في المهجر:
مر بمرحلتين من حيث نوعية النضال :
المرحلة الاولى من 1955 الى 1958 بفرنسا
حيث لم تعرف الكثير من التأثير في مسار الثورة بسبب الضغوط الاستعمارية التي كانت لاتسمح بالنشاط المسرحي المرتبط بالعمل السياسي.
المرحلة الثانية 1958 الى 1962 تونس
وعلى العكس من ذلك ففي تونس عمل المسرح بحكم عامل المكان على تعميق الكفاح النضالي ضد الاستعمار الفرنسي فكان بمثابة المنبر الذي كان يعلو منه صوت وثورة شعب وتحول إلى بندقية بيد كل فنان مسرحي بعد ان تأسست الفرقة الفنية الوطنية في شهر ابريل عام 1958 بتونس وكانت جبهة التحرير الوطني في شهر نوفمبر 1957 قد وجهت نداء إلى جميع الفنانين الجزائريين داعية اياهم إلى تكوين فرقة فنية ترد على المزاعم الفرنسية والبرهنة على ان الجزائر لا يربطها اي رابط، ومن نتاج هذه المرحلة الخالدة من تاريخ المسرح في الجزائر مسرحية «نحو النور» وهي عبارة عن لوحات من كفاح الشعب «واولاد القصبة» لعبدالحليم رايس و«الخالدون» و«دم الاحرار» كما كتب المسرحيتين الاخيرتين واخرج المسرحيات الاربع مصطفى كاتب.
مصطفى كاتب
ويعد مصطفى كاتب التجربة الثانية المهمة في المسرح الجزائري هي تجربة الكاتب المعروف كاتب ياسين ، الذي اجتذبته ثورة الجزائر ، وما حققته من انجاز في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الى الكتابة باللهجة الجزائرية ، بعد ان كان يكتب مسرحياته بالفرنسية ، مثل "نجمة " ّوالجثة الطوقة ".
وقد كتب ياسين مسرحية حققت نجاحا جماهيريا واسعا ، وهي مسرحية : محمدخذ حقيبتك وادخل فيها اسلوب المسرح الوثائقي كما اعتمد روحا شعبية فكاهية وبذلك حافظ على صفتين اساسيتين في المسرح الجزائري في بداياته الاولى وهما الفكاهة الشعبية وفكرة الارتجال .
والى جانب كاتب ياسين قامت جهود شابة تسير على دربه غير انها اصطدمت بأزمة النصوص فقرر هؤلاء الشبان ان يعتمدوا مبدأ التأليف الجماعي .
وهي تجربة التأليف الجماعي ويوضح اسباب ظهورها وفائدتها لفن المسرح بجميع بجميع أطرافه ـ الممثلين وصاحب الفكرة المسرحية والمخرج والمتفرجين منهم ومن الشباب قدور النعيمكي احد فناني فرقة البحر الجزائرية (( لقد اعربنا منذ ان تكون مسرح البحر عن رغبتنا في ان ان نعمل في اتجاه كتابة مسرحية تخرج عن الدروب المألوفة وان ننطلق من الكتابة القديمة ، لننحت منها كتابة جديدة .
وقد يصعب حاليا الحكم على مدى نجاح تجربة التأليف الجماعي في مسرح الهواة الاانها بالتأكيد ظاهرة صحية وايجابية ، ساعدت على تجاوز مشكلة النص وأسهمت في اغناء تجارب وشخصيات هواة المسرح دون الافادة من النصوص العربية الجديدة ولكن الامر أخذ يختلف الان بعد ان قدم المسرح الجزائري (( انت اللي قتلت الوحش )) لعلي سالم ، "وباب الفتوح" لمحمود دياب و "سكة السلام " لسعد وهبة .
والى جوار هذا الذي تقدم من وصف للنشاط المسرحي في الجزائر نجد الكاتب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة يقول : في المسرح تحتضن الجزائر مجموعة من الكاتب المسرحيين الجدد بالاضافة الى كتابها السابقين محي الدين باشتارزي ، بوعلام رايس ، توفيق المدني .
فقد حاول كتابة المسرحية الكاتبان : الدكتور الجنيدي خليفة بمسرحية : في انتظار نوفمبر جديد والدكتور ابو العيد دودو بمسرحية : "الثواب " وذلك في مطلع الاستقلال لكنهما لم يواصلا المحاولة لانشغالهما بأعمال ثقافية اخرى .
الــــــــــرواد:
رغم كل هذا استطاعت الفرق المحترفة الخمسة إنتاج اكثر من مائة مسرحية في عشرين سنة ، وكانة النصوص من التراث العالمي تحتل ثلث هذا الانتاج ، وفيما المضمون كانت العروض في معظمها تتطرق الى مهام التشيد الوطني المختلفة ومن جهتهم كان الهواة رغم وسائلهم الضئيلة يجوبون ربوع الوطن ، لتقديم الاف العروض في المصانع ، والمدارس ، والقرى الريفية الجديدة ، كما قامت حركة مسرح الهواة بتنظيم مهرجان كل صيف بمدينة مستغانم وذالك منذ 1966.وكانت هذه المهرجانات ملتقى أحسن الفرق الموجودة في الوطن .
وقد غلب هذا النوع من الاقتباس على المسرح الجزائري منذ نشأته ، وهو يظهر بوضوح في اعمال الكاتب المسرحي المعروف ولد عبد الرحمان كاكي ، الذي كان يأخذ هيكل مسرحياته ، من اعمال غربية ثم يضمن هذا الهيكل قصة شعبية معروفة يصوغها بلغة شعبية خفيفة .وبهذه الطريقة طريقة اعتماد الاشكال والقصص الشعبية لمسرحياته اصبح كاكي احد الفنانين البارزين في المسرح الجزائري .
ان كاكي في تصوره للمسرح الجزائري ما قبل ومابعد الاستقلال فإنه قد كان دائما بفضل منابع ابداعه وبحثه ووسائله في التعبير وتقنيته في التمثيل اول من اثار قضية التصور السائد ، والضابط المسيطر على مسرح يكون على النمط الاوربي في قالب ارسطو حسب شهادة علولة وذلك بمسائلة تراثه الخاص الثقافي التقليدي وما يمكن ان يقدمه له من اشعة ودعائم ومواد دافعة وباعثة لتطلعه ولتجعل لغته الفنية تعبر حقا عنه شخصيا واجتماعيا . وهذا مايجعلنا نعتقد ان كاكي يعتبر على الساحة المغاربية رائد المسرح الاحتفالي الذي تولاه بالتالي المغربي الطيب صديقي بفضل قوة شخصيته فيوسع بعده ويحرر رموز مجده ويذيعها لتصبح شعبية على المستوى المغاربي والعربي والعالمي .
وتعتبر تجربة عبد القادر علولة تجربة رائدة في المسرح الجزائري ((اشتغل علولة على توظيف التراث في مسرحياته فاكتسبت قدرة كبيرةعلى التحاور مع مورثنا الثقافي والفني من خلال توظيفه لعدة عناصر أضفت جمالية خاصة على العروض في فضاء التشكيل الحركي وفضاء الكتابة في خروجها من حيز القاعة الايطالية حيث كان يحاول بأستمرار توظيف القوال والحلقة لكسر الايهام من جهة والعودة الى الاصول الاولى للآحتفال عند عامة الناس من جهة ثانية)) .
ومن أعماله : الاجواد ، الأقوال ، اللثام .
تاسيس المسرح الوطني:
واستطاع المسرح الوطني الجزائري استنادا الى مبادئ التاميم الاسترجاع والتكفل بالارث العقاري ( قاعات مسارح الجزائر العاصمة ، قسنطينة ، عنابة، سيدي بلعباس ، وهران ) ليفتح فضاء الى كل الطاقات الفنية لاابراز مواهبها . وتقلد فيها «مصطفى كاتب» منصب مدير المسرح بعد عام 1963م
ويقول مصطفى كاتب بهذا الصدد (لقد شاركنا في مهرجانات عربية ودولية وقدم المسرح آنذاك اعمالاً رائعة لفتت انظار العديد من الجهات ولعل شهادة «شي جيفارا»، احسن دليل على ما نقول اذ صرح بعد مشاهدته لعرض مسرحي بقاعة الاطلس بمناسبة فاتح نوفمبر 1962م قائلاً: «قيل لي بأنه لا يوجد مسرح في الجزائر ولكني رأيت المسرح الثوري بعيني في ارض الجزائر


حيث أستطاع ان ينتج بوسائل ضئيلة عشرين عرضا في أقل من أربع سنوات ( 1963- 1966) ، محقق في هذه السنوات الأولى مجموعة من الانجازات الهامة منها .. دورات لتكوين الممثلين ، وإنشاء مدرسة لتكوين الممثلين والرقصين ، وتنظيم مهرجانا ت للفنون الشعبية ، واصدار مجلة خاصة بالفن المسرحي ،
والى جوار كل هذا النشاط المسرحي الذي سبق وواكب واستمر بعد قيام المسرح الوطني ، الذي أصبح يشرف على إدارته عبد القادر علولة ، وهذا من 1972 إلى 1975 حيث قدم مسرحية بوحدبة ، سلاك الحاصلين ، دائرة الطباشير القوقازية باب الفتوح ، بني كلبون ، وفي غياب إستراتيجية وطنية لتطوير النشاط المسرحي ، دخلت المؤسسة المسرحية في أزمة عامة وانهارت وتيرة إنتاجها بصفة مذهلة من عشرين عرضا في أربع سنوات ، الى ثمانية عشر عرضا في سبع سنوات من ( 1966- 1972 ) وهذا مادى الى احباط عمال الفن المسرحي ، وجمدت في ان واحد تقريبا كل أنشطة الدراسة ، والتفكير والتكوين والاسثمار ، حيث انعكس هذا الركود على أرضية الممارسة الهاوية ، وساهم نوعا ما في خنق تطور النشاط المسرحي .
انشاء المسارح الجهوية :
ليتم فيما بعد إنشاء مسارح جهوية في كل من قسنطينة ، عنابة ، وهران ، وسيدي بلعباس ، وذالك من ( 1972- 1976 ) وهكذا أعيدت المؤسسة المسرحية التابعة الى نظرة أكثر واقعية لمهمتها ، ولكن مع غض النظر عن مسائل أساسية مثل أسترتيجية التطور، والتنظيم الداخلي للعمال ، وكذا تكوين العاملين .
وللأسف كان لهذا العائق انعكاسات خطيرة على النشاط المسرحي الهاوي منه والمحترف ، وامام استحالة معالجة الوضعية المتشعبة والمزمنة انطفأت شيئا فشيئا عدة طاقات .
01 ـ المسرح الجهوي عنابة :1973
وعرف مسرح عنابه الجــــهوي أول عرض مسرحي سنة 1974 بعنوان ( الطمع يفسد الطبع ) اقتباس الهاشمي نور الدين ، ومسرحية حسان وحسان التي ألفها محمد بن قضاف وأخرجها سيد أحمد أقومي لينفصل فيما بعد على مسرح قسنطينة ليقدم نفس المؤلف في سنة 1976 ـ 1977 مسرحية في انتظار المهدي .
02 ـ مسرح سيدي بلعباس :1973
أما بالنسبة لمسرح سيدي بلعباس الجهوي فقد عرف تأخر في الانطلاق بسبب نقص المؤطرين والموارد المالية إلى غاية 1978 ، عندما عين كاتب ياسين لتسير المسرح رفقة فرقته المسماة الحركة الثقافية للعمال ، ومن أعمالها الرجل صاحب النعل المطاطي ، ومسرحية فلسطين المخدوعة ومحمد خذ حقيبتك .
03 ـ المسرح الجهوي وهران :1973
وفي سنة 1972 أصبح مسرح وهران جهويا ليخوض تجارب جديدة في المسرح الجزائري بإدخله المداح ومسرح الحلقة على يدي ولد عبد الرحمن كاكي ، وبعده عبد القادر علولة ، وفي سنة 1972 قدمت فرقة المسرح مسرحية المائدة وهو عمل جماعي في التأليف والاخراج حيث عرضت في العديد من التعاونيات والقرى الفلاحية ، وهذا ماجعل الجمهور يتجاوب مع العرض لكونه يعتمد على التراث الشعبي كالأقوال المأثورة ، والشعر الملحون ومهما يقال عن النص والارتجال في المسرح ، فإن الأهمية كلها قد ترجع إلى طبيعة الإنسان ، التي تحذف أشياء وتطبق أشكالا وألوانا مختلفة لها صلة بالمجتمع
04 ـ المسرح الجهوي قسنطينة : 1973
مقر المسرح الجهوي بقسنطينة كان تابعا للفرقة المسرحية الوطنية ، واصبح مستقلا اثر تطبيق لامركزية المسارح وتم ذلك بمقتضى المرسوم رقم : 73-73 عام 1973 بهيكل البناية المسرحية التي تم بناؤها في العهد الفرنسي سنة 1898.ولظروف اشغال الترميم انتقلت الفرقة المسرحية الى مدينة عنابة مؤقتا للانتاج المسرحي ، وشاركت الفرقة المسرحية للمسرح الجهوي بقسنطينة في الانتاج مع الفرقة المسرحية لمدينة عنابة بعرضين وهما : الطمع يفسد الطبع من تأليف بان جونسون واقتباس واخراج الهاشمي نورر الدين ، ومسرحية حسناء وحسان من تأليف محمد بن قضاف ، واخراج احمد اقومي..
05 ـ المسرح الجهوي باتنة : 1985
انشئ المسرح الجهوي بباتنة بمقتضى المرسوم الوزاري رقم/85/281 ستة 1985 في اطار توسيع لامركزية المسارح الجزائرية .وباشر أعماله في دار الثقافة بباتنة لمدة ثلاث سنوات ، وأنتقلت الفرقة الى بناية شيدت مع بدية القرن العشرين ، وكملت السلطات الوصية الجزائرية ترميمها مع بداية 1988.قدم مسرحية الفلقة للمؤلف صالح لمباركية واخراج بوزيد شعيب.والنار والنور ، والحمامة ، والملك هو الملك ، الصرخة الصامتة ، عشيق عويشة والحراز.
06 ـ المسرح الجهوي بجاية : 1986
انشئ المسرح الجهوي بجاية في 18-07-1985 بمرسوم رقم 85/172، ببناية تم تشيدها مع بداية القرن العشرين .انطلاق المسرح في انتاجه بملاحم ثورية احتفالية مناسباتية وطنية اهمها مسرحية العهد بمناسبة الذكرى الثلاثين لمؤتمر الصومام اخراج أحمد خودي ، ومن المسرحيات التي قدمها حرف بحرف ، الاحلام ، بابور القارقوز.
المسارح الجهوية الحديثة النشئة :
07 ـ المسرح الجهوي ام البواقي 08 ـ المسرح الجهوي قالمة 09 ـ المسرح الجهوي سككيكدة 10ـ المسرح الجهوي سعيدة 11ـ المسرح الجهوي معسكر . لتصبح الان 11 مسرح جهويا جاهزا يقدم العروض المسرحية ويقدم دورات تكوينية لفائدة الشباب المولوع بالفن الرايع .
لتصل خلال هذه الفترة الى 20 مسرح جهويا.
وعلى هذا تسعى الدولة الى انشاء مسرح بكل الولايات لخلق حركة مسرحية ذات اسس اكاديمية .
الفرق المسرحية:
مسرح القلعة
01 ـ بعد سنوات من الجفاف المسرحي في الجزائر بسبب بيروقراطية الادارة وانعدام الابداع ، جاء " مسرح القلعة " ليفتح صفحة جديدة في الحياة المسرحية الجزائرية ، ويتقل انجازاتها الى خشبات المسارح في دول عربية اخرى وتمكن مسرح القلعة من تحقيق كل هذا النجاح بعدد قليل من الموهوبين وبارادة تزداد تصميما على اثبات وجودها وتوطيد مركزها في الانتاج والعطاء
زياني شريف عياد ، صونيا ، محمد بن قطاف ، عز الدين مجوبي ..اسماء بارزة منذ سنوات في المسرح الجزائري ، غير انها اصبحت وكأنه وحدها التي تشكل هذا المسرح ، وذلك منذ خروجها من المسرح الوطني ، وتشكيلها في ربيع 1989 وبعد نجاحها في مسرحية "العيطة "اولا حيث نالت الجائزة الاولى في مهرجان قرطاج الدولي بتونس ثم نجاح مسرحية "فاطمة " التي يمكن اعتبارها نقلة نوعية متميزة ، في المسرح الجزائري والعربي ، واخرج زياني شريف عياد للمسرح الوطني سنة 1985 ومثلها عز الدين مجوبي ودليلة حليلو واعاد اخرجها زياني شريف عياد برؤية جديدة مختلفة ومثلها عز الدين مجوبي وصونيا النص نفسه مع تعديلات ضئيلة قام بها بن قطاف للنص الاصلي الذي اقتبسه بوبكر مخوخ عن قصة احسان عبد القدوس سارق الاوتوبيس حيث ادخل بعض التعديلات على نص بومخوخ .
وفرقة السنجاب عمر فطموش ، وتعانية أول ماي عبد القادر علولة .
خلاصـــــــــــــــــــــــة :
ومن المعروف أن الفن قد يظهر مبكرا وقد يتأخر ظهوره نتيجة عوامل اجتماعية قد تساعد على ظهوره ، ليبقى المسرح ظاهرة أجتماعية تسلط الضوء على حياة الشعوب ، ورغم ظهوره المتأخر فهذا لايمنع بأن يكون وليد الظروف الاجتماعية والبيئية الى أن تأتي المحركات التي تفرضه على المجتمع كأداة ثقافية تنويرية تعليمية وضرورية من خلال رواده الذين يملكون من الخبرة والعلم ، وهذا من أجل البحث في أعماق المجتمع عن تلك الجوهرة التي يزيلون ما عليها من غبار الحركة الاجتماعية التي قد تكون عائقا للمد الفني الإبداعي ، والمسرح في الجزائر رغم تأخر ظهوره فإنه بدأ يشق طريقه بفضل رجال بذلوا الجهد والعرق في سبيل ترقيته وتطويره .
ومن ثم العمل على أستعادة ثقة الانسان الجزائري في نفسه وفي المثل العليا التي كفاح من أجلها الأباء والأجداد فالأزمة المسرحية الراهنة تعتبر بادئ ذي بدا ذاتية وإمكانية تجاوزها . تظل ذاتية أيضا ، لاإننا لا نؤمن بالأسطورة التي تقول أن العالم ولد في بيضة أو نشوء المجرة ثم من الحليب الذي قذفته حلتمار ألهة العالم القديم إن مظهر هذه الأزمة يتجلى في فقدان النص المسرحي في سوق الكتاب الأدبي بحيث لا نجد أي أثر لنصوص مسرحية تتداول بين القراء على شاكلة الفنون الأدبية الأخرى كالقصة والروية والشعر، كذلك لانجد أي أثر لمجلة متخصصة في المسرح بل حتى الكتابات المـــسرحية في المجلات والجرائد قليلة جدا ، ما عدا تعاليق صحيفة موسمية عابرة هذا الفقر النظري في الحركة المسرحية الجزائرية يبدو غير مبرر بعد أكثر من ثلاثين عاما من تجربة الفنية العربية والعالمية ونالوا شهرة كبيرة نذكر من بينهم على سبيل المثال ، محمد بوذية ، مصطفى كاتب ، كاتب ياسين ، سليمان بن عيسى عبد القادر علولة ، زياني شريف عياد ))
حيث عملوا على ربط علاقة وطيدة بين الفن المسرحي والتراث الشعبي على تنوع ضروبه ومستوياته ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/#!/mbk.bahri.103
بيان
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 606
تاريخ التسجيل : 17/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: واقع وافاق المسرح في الجزائر   الخميس يوليو 25, 2013 8:01 pm

شكرا
و لكن في الجامعات الجزائرية لا نجد تشجيع للمسرح في الجامعة
 مثلا لو نجد التشجيع للذين يدروس ادب عربي يعملون في الجامعة مسرحيات توعوية وتكون بتواريخ محددة مثلما يحددون ايام الدراسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بدون اسم
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1366
تاريخ التسجيل : 20/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: واقع وافاق المسرح في الجزائر   الجمعة يوليو 26, 2013 5:59 pm

السلام عليكم روحمة الله تعالى وبركاته نعم عندك الحق

الله غالب نحن نعلم واقع الجامعة الجزائرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/#!/mbk.bahri.103
 
واقع وافاق المسرح في الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب جامعة ورقلة :: منتديات الأدب العربي و اللغات و الفنون :: منتدى الفنون :: موسيقى و مسرح-
انتقل الى: