منتدى طلاب جامعة ورقلة


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مرحبا بك اخي الزائر في منتديات
جامعة قاصدي مرباح
-ورقلة-


مرحبا بكم في منتداكم منتدى طلاب جامعة ورقلة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحملة الفرنسية على الجزائر..مراحل ونتائج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hibatallah
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى


عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 13/10/2012

مُساهمةموضوع: الحملة الفرنسية على الجزائر..مراحل ونتائج   الثلاثاء يوليو 23, 2013 11:01 am

السلام عليكم

 بحث بايدنا



           [b style="text-align: right;"]تباينت أسباب الحملة الفرنسية على الجزائر بين اقتصادية، سياسية ، اجتماعية ، دينية صليبية أما حادثة المروحة الدي هولته فرنسا[/b] [b style="text-align: right;"]و جعلت منه  سببا مباشرا لزحفها على الجزائر إنما هو تدليس و تغطية لأهدافها التوسعية و غيرها و هذا بشهادة أكبر الساسة الأروبييين أنداك (ميترنيخ) قائلا : "أنه لا يعرض أكثر من أربعين ألف رجل للموت و ينفق أكثر مليون من أجل لطمة مروحة".[/b]
 بعد فقدان فرنسا لمستعمراتها في كندا بأمريكا الشمالية و في مصر بإفريقيا و الهند بآسيا  بعد صراع عنيف مع انجلترا( اشد خصومها ) قررت تعويض خسارتها بإحتلال الجزائر ماديا بالإستلاء على خزائن الداي و استراتجيا بجعلها سوقا لمنتجاتها الصناعية و هذا ما خططت له مسبقا من خلال مخطط بوتان 1808 قائد كتيبة الهندسة العسكرية ، حيث قام بمهمة التجسس في الجزائر جمع مذكرات ووضع رسوما و صمم خطة الإنزال بدقة علمية استعملتها للحملة سنة 1830 و التي رفضا نابليون في دالكالوقت
اولا : مراحل الحملة                                                                                                         1- التحضيرللحملة:
أمر ملك فرنسا شارل العاشر من الضابط "كولي" الحصار البحري على ميناء الجزائر إبتداءا من 16 جوان 1827 منذ دالك اليوم شرعت فرنسا في إعداد مشروع الحملة و أعدت عدة مشاريع من طرف جنرالات و نواب ، و في الأخير عادوا إلى خطة بوتان و أثناء تلك المدة قامت قوات الداي بتخريب المراكز الفرنسية الموجودة بعنابة و القل بقي الحوار متواصلا ، بعثت فرنسا عدة وفود لغرض استئناف المفاوضات لإجبار الداي على الإعتدار و دفع التعويضات التي باءت بالفشل.
2-*اقلاع الأسطول الحربي الفرنسي:
صادقت الحكومة الفرنسية برئاسة "بوليناك " و الملك شارل العاشر يوم 31 جانفي 1830 على مشروع الحملة ضد الجزائر حيث أعطت أوامر للبحرية و القوات البرية للإسراع في التحضيرات.
أذاع دبرمون بيان على ضباط الحملة و جنودها و حثهم على الاستعداد،  أعلن بأن فرنسا ذاهبة إلى الجزائر من أجل تأسيس مستعمرات و لربما دولة يحكمها أمير فرنسي و يرتبط مستقبلها بمستقبل فرنسا على أي حال  يتكون الجيش من 37000 جندي منهم 31000 من المشاة ، مقسمون إلى ثلاث فرق هيئة المدفعية ، وحدة للهندسة و فيلق الخيالة ، ينتقل الجيش من طولون و 675 باخرة منها 103 للبحرية الملكية ، و الباقي بواخر تجارية مستأجرة كما حملت ذخيرة لمدة 4 أشهر .
3-*استعدادات الجزائر للحملة:
خصص الداي عدة مرتبات لعدد من الجواسيس في كل من ايطاليا  ومرسيليا و طولون  و باريس فنقلوا إليه خبرا مفاجئ هو << أن فرنسا تعد أسطولا رهيبا لإرساله إلى الجزائر . وقد أكد صحة هذا الخبر سفينتان جزائريتان ، استطاعتا أن تتسلا ليلا بين السفن الفرنسية المحاصرة ، و كانت إحداهما تحمل العلم الانجليزي و الأخرى العلم الإيطالي».
« فأسرع الداي بإرسال الرسل إلى البايات و إلى شيوخ القبائل يخبرهم بقرب نزول القوات الفرنسية إلى البر و يأمرهم بالاستعداد بمساعدته عند الحا جة إليهم».
 
أمر الأغا أفندي بإضافة بعض المدافع إلى حامية سيدي فرج و مئات الجنود و أقام مخازن للحبوب في المدنية و حولها يتسع بحوالي 18 ألف طن أما الجهة البحرية فقد كانت الحاميات و المواقع الدفاعية تمتد على الشاطئ من الشرق إلى الغرب بمقدار 6 ساعات حوت بضع ألاف من المدافع الثقيلة و ما يلزم من الرجال و الذخيرة أقيمت ثلاث سلاسل قوية متينة قرب الساحل داخل الميناء و كانت السفن البحرية خلفها في مأمن و أمامها 50 زورقا 08 منها مزودة بالقذائف و الباقي بالمدافع المجهزة بالعيار الثقيل ووقف أغلب أفراد الجزائر مع الداي.
4-*النزول الفرنسي على البر الجزائري:
بعدما وصلت إلى الداي أخبار نزول الجيش الفرنسي الى الجزائر.« أرسلت المدافع طلقتين من عيار 60 رطلا ، إشارة للجزائريين المقيمين حول المدينة ليصلوا إليها بأقصى سرعة ، و ركبت الرسل إلى جميع بايات الدولة و شيوخهم قصد إعلامهم بالخطر المحدق بالدولة ».
في صباح يوم 14 جوان 1830 «بدا الأسطول الفرنسي أمـام أعيننا  وكان يمتد على مسافة كبيرة......إن عظمة الأسطــــــول و قوته قد زرعتا الخوف في قلوب الجزائريين . و كانت جزيرة سيدي فرج قد أختيرت للنزول إلى البر و تقع غرب مدينة الجزائر على بعد 5 ساعات و قد إستمدت إسمها من مرابط مدفون فيها داخل حصن صغير
 
حشد الداي القوات اللازمة و طلب من بايات قسنطينة و تيطري أن يوفوه بنجدات و حضر إليه باي قسنطينة على رأس  قوته البالغة حوالي 13 إلف جندي ، و بعث إليه باي تيطري و باي وهران بنفس العدد تقريبا ، و بجمع بالجزائر و المناطق المجاورة حوالي 20 ألف جندي متطوع و أسند قيادتها إلى صهره و حفيده الأغا إبراهيم ، الذي تولاه قبله يحي أغا مند12 سنة في عهد حسين باشا ، هدا ما سمح له بمشاهدة الكثير من المعارك بين القبائل، و الإحتكاك بالحروب و إكتساب الخبرة العسكرية كما كان طموحا، صاحب قرارات لطالما كانت صائبة و حكيمة. لكن الجزائر لم تحظئ ببقائه في القيادة مطولا للإستفادة من خبرته نتيجة الحسد و الغيرة الشديدين الدي يكنهما اليه الخزناجي لمكانته الخاصة لدى الداي الدي استفاد كثيرا من نصائحه مما جعله يتآمر ضده بنصب مكيدة له بتحرير تقارير زائفة عنه و تعيين شهود زور تم اغرائهم بالمناصب إذا نجحت خطته كان هذا المقلب ضحيته يحي آغا حيث عزله الباشا من منصبه و نفاه إتجاه البليدة
و كان البديل عنه صهر الداي "إبراهيم آغا "  الذي كان لا صاحب منطق و لاخبرة و لا كفاءة كما اشرنا الى ذالك سابقا.
فلو كان " يحي آغا " على رأس الجيوش الجزائرية لكان سير الأمور أحسن نتيجة إقدامه و شجاعته ، كلها كانت تمثل ضمانا لأي جندي تحت إمرته .
تعيين إبراهيم خلفا ليحي وصلت إليه رسالة تحمل مخطط الفرنسيين بما قيها مكان النزول و عدد مكونات الجيش من سفن و جنود .
رغم  هذه المصادر التي كانت بإمكانها أن تغني الجزائر خطر الإحتلال.
إلا أن ابراهيم لم يحرك ساكنا و لم يعد أي تدابيرإكتفى فقط بقوله بأنه سيطوقهم بالقبائل الذين لم يكونوا تحت تصرفه مباشرة.
الجيش الذي كان محيطا به لم يكن سوى سكان جيجل بائعي الحليب.
أما سيدي فرج بقيت من دون حماية لا مدفعية ولا حفر خنادق إنما فقط 12 مدفعا كان قد نصبها الآغا السابق. 
بنى ابراهيم خطته على سلاح  المدفعية المنصوبة على السواحل و القلاع وزع قوته إلى ثلاث أقسام:
-*قسم رابط بباب عزون على أسوارالمدينة .
-*قسم عسكري في المنطقة التي تمتد بين البحر و المرتفعات المحيطة بالمدينة .
-*قسم ثالث احتفظ به تحت قيادته مباشرة و انتشر بين المدينة و سيدي فرج.
5-*المواجهة بين الطرفين:
تقدم "ديبرمون" بقواته متباطئا حتى عسكر أمام معسكر الآغا بعدما عرف كل أسرار خطته و قواته و استعداد ته ، لم يهاجم الفرنسيون المدينة مباشرة لعلمهم بقوة دفاعاتها، و استحالة أخذها بهجوم جبهي مباشر .
أول ما بدأ به الفرنسيون هو تحطيم حامية سيدي فرج- بينما في هذا الوقت أمر بالإنسحاب إلى هضبة سطاولي التي تحد سيدي فرج و الوقوف بها موقف المدافع في إنتظار وصول القوات المحاربة معه من البابات و الشيوخ.
بوصول القوات المحاربة أمر الداي بالهجوم على الجيش الفرنسي إفنائه و صبيحة اليوم التالي، و في اليوم الموالي سمعت بالجزائر طلقات المدفعية كعلامة على بداية الحرب:
فكان يسمع دويها ممتزجة بدوي أكثر من سبعون ألف بندقية تطلق بالفتيلة الملتهبة.
كانت قوى الجيشين متلاحمة في الساعات الأولى. لكن الفرنسيين لم يفرغوا قوتهم  و أخدوا يجابهون ببطء. مما جعل الجزائريون يعتقدون أن الكفة قد رجحت لهم و بدءوا يهتفون بالنصر.فباشرت الكثير من القبائل في الإنسحاب من المعركة ظنا منهم بأن الحرب إنتهت هنا.وفي المقابل إنتهزت فرنسا الفرصة لمعاودة الهجوم، لكن الجزائريين  لم يصمدوا طويلا في المعركة نظراً لجملة عوامل أهمها:
1/إسناد القيادة العامة لصهر الداي المترف غير مجرب الأغا إبراهيم الذي لم يحاول منع نزول الفرنسيين إلى البر.
2/عدم إعداد الدفاعات الكافية عند سيدي فرج رغم علم القيادة بالخطة الفرنسية بواسطة مخابرتها لاعتقادها بقدرة دفاعات العاصمة على صد المعتدين.
3/رفض الأغا إبراهيم الأخذ بنصائح أحمد بأي و تمثلت في أنه:
-أشار الباي أنه ليس من الحكمة تجميع الجيش في نقطة واحدة، و انما من الواجب توزيعها بحيث يحمل جزءا منها إلى غربي سيدي فرج، ومن ثم حاول الفرنسيون الزحف لملاحقة جيشنا فإنهم بذالك يبتعدون عن هدفهم في السيطرة على مدينة الجزائر و هذا من صالحنا و هنا تكون البادرة منا الى الهجوم .
و في المقابل إذا قصد الفرنسيون الجزائر دون هجوم فإنه عندها ستكون القوة لنا و الانتصار عليهم.
كما إقترح الباي تولي كل قائد جزءا من الجيش تحت إمرته و أن تكون الدار البيضاء هي مقر القيادة التي وقع عليها اختياره ، التي تفصلها عن سطاوالي مسيرة أربعة ساعات بينما كان رد الآغا قوله: " انكم لا تعرفون التكتيك الأوروبي إنه يتعارض كل المعارضة مع تكتيك العرب "
رأى الباي في قول إبراهيم اهانة له فإلتزم الصمت
3/رفض الأغا إبراهيم الأخذ بنصائح أحمد بأي و تمثلت في أنه:
-أشار الباي أنه ليس من الحكمة تجميع الجيش في نقطة واحدة، و انما من الواجب توزيعها بحيث يحمل جزءا منها إلى غربي سيدي فرج، ومن ثم حاول الفرنسيون الزحف لملاحقة جيشنا فإنهم بذالك يبتعدون عن هدفهم في السيطرة على مدينة الجزائر و هذا من صالحنا و هنا تكون البادرة منا الى الهجوم .
و في المقابل إذا قصد الفرنسيون الجزائر دون هجوم فإنه عندها ستكون القوة لنا و الانتصار عليهم.
كما إقترح الباي تولي كل قائد جزءا من الجيش تحت إمرته و أن تكون الدار البيضاء هي مقر القيادة التي وقع عليها اختياره ، التي تفصلها عن سطاوالي مسيرة أربعة ساعات بينما كان رد الآغا قوله: " انكم لا تعرفون التكتيك الأوروبي إنه يتعارض كل المعارضة مع تكتيك العرب "
رأى الباي في قول إبراهيم اهانة له فإلتزم الصمت
4/هشاشة تنظيم و تسليح القوات الجزائرية:
و بذالك اضطرت قوات الداي إلى التراجع نحوى سهل "سطاولي" يوم 16 جوان معركة عنيفة أسفرت عن هزيمتها بينما استمرت القوات الفرنسية في تقدمها إلى أن استولت على برج الحسن أو الإمبراطور (عند المدخل الجنوبي للعاصمة ) بادر الداي إلى التفاوض مع الفرنسيين انتهت بتوقيع وثيقة الاستسلام يوم 05 جوان 1830 و دهب إلى نابلي مع حاشيته وأمواله
ثانيا:نتائج الحملة العسكرية على الجزائر
أولا-*توقيع معاهدة الاستسلام بين قائد جنرالات الجيش الفرنسي و سمو الداي:
1/يسلم حصن القصبة و جميع الحصون الأخرى التابعة للجزائر و كذالك ميناء هذه المدينة إلى الجيوش الفرنسية، هذا الصباح (على الساعة العاشرة حسب توقيت فرنسا)
2/يتعهد قائد جنرالات الجيش الفرنسي بأنه يترك لسمو داي الجزائر حريته و كذالك جميع ثرواته الشخصية.
3/الداي حر في الانسحاب مع أسرته و ثرواته الخاصة إلى المكان الذي يحدده ، و سيكون هو و كامل أفراد أسرته تحت حماية قائد جنرالات الجيش الفرنسي و ذالك طيلة المدة التي يبقاها في الجزائر.
4/يظمن قائد الجنرالات نفس المزايا و نفس الحماية لجنود المليشيا.
أما المادة الخامسة فقد نصت على ما يلي:
« حرية العمل بالدين الإسلامي، ضمان حرية جميع الطبقات و الأديان، و الممتلكات و التجارة، و الصناعات، و احترام كامل للمرأة الجزائرية»
ثانيا : الدخول الفرنسي لمدينة الجزائر:
 
في يوم 06 جويلية 1830 ارتفعت أصوات الفرنسيين المنتصرين في التاسعة صباحا، معبرة عن السرور و البهجة فدخل المدينة بعض الجنود من الفرقة الأولى و الثانية و هم يدقون الطبول و يقدمون العاباً على أنغام الموسيقى العسكرية و كانت الأنغام تتصاعد بفتور و رهبة في شوارع الجزائر التي لم تكن قد عرفت أقدام المحاربين الأوربيين و لا كان لها عهد بوقع حوافز خيولهم فأنسحب النساء و الأطفال إلى بيوتهم......
ثالثا: احتلال الجزائر و الاستلاء على الخزينة
-دخل الغزاة مدينة الجزائر و استولوا على أملاك الدولة (خزينة الداي)و المواطنين و دنسوا المساجد و دمروا و احرقوا و انتهكوا الحرمات متنكرين بذالك لشروط الاتفاق التي نصت على احترام الديانة الإسلامية و أملاك السكان و حرماتهم.
احتلال المدن الساحلية مثل عنابة و وهران و مستغانم و بجاية لجعلها قواعد ينطلق منها للتوسع داخل البلاد، و لمنع الجزائريين من الاتصال بالخارج ، ثم تواصل العدوان على المدن الداخلية الهامة مثل قسنطينة و معسكر و المدية و بسكرة للتحكم في المناطق السهلية و تطويق المناطق الجبلية و الزحف نحو المناطق الصحراوية بحيث لم تنته عمليات الاحتلال العسكري إلا في أوائل القرن العشرين
ثالثا: ردود الفعل
1/الدولية:
موقف الدول العثمانية : اكتفت بإرسال مبعوث هو الطاهر باشا للتوسط بين الجزائر و فرنسا
موقف بريطانيا: تحفظت من الاحتلال لكنها اكتفت بمطالبة فرنسا بتوضيح نواياها المستقبلية.
 
موقف اسبانيا: أيدت الغزو بدليل سماحها للحملة بإستخدام جزر الباليار ، و تأجيرها عدداً من السفن النقل للتموين موقف تونس والمغرب: أيد حكام تونس العدوان الفرنسي ، التزم سلطان المغرب بالحياد.
2/الوطنية:
محاولة الداي حسين تنظيم المقاومة من منفاه في نابلي قيام حمدان خوجة بنشاط سياسي مكثف حظي بدعم جماهيري تمثل في تأسيس لجنة الدفاع عن الجزائر رفض أحمد باي التجاوب مع عروض فرنسا بقبول وصايتها عليه مقابل بقائه في منصبه على رأس بايلك الشرق.
رابعا:انطلاق المقاومات:
عرفت الجزائر طيلة فترة الاحتلال مقاومة عنيفة قادتها قوافل من الشهداء أمثال الحاج أحمد باي و الأمير عبد القادر و بومعزة و بوبغلة و لألا فاطمة نسومر ، و المقراني ، و الشيخ الحداد و بوعمامة و ثورة الزعاطشة و الأغواط ، و أولاد سيدي الشيخ و الصحراء.
          إن نجاح الغزو الفرنسي كان ثمرة ضعف الجزائر و انفصام العلاقة بين حكامها و جماهيرها..و مناسبة لبروز الروح التآمرية لدول أوروبا على البلاد الإسلامية .
     لكن الشعب الجزائري رأى فيه عدوًا لا يمكن الركون إليه أو الخضوع له بسبب العوامل الدينية و التاريخية نظرًا لسياسة البطش و التنكيل و التدنيس التي انتهجتها نحوه. فكان انتهاج أسلوب المقاومة كضرورة حتمية.


    والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بيان
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 606
تاريخ التسجيل : 17/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحملة الفرنسية على الجزائر..مراحل ونتائج   الأربعاء يوليو 24, 2013 6:39 am

بارك الله فيك
موضوع قيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hibatallah
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى


عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 13/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: الحملة الفرنسية على الجزائر..مراحل ونتائج   السبت يوليو 27, 2013 10:39 pm

السلام عليكم


 مشكووورة على المرور


    ربي يحفظك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بيان
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 606
تاريخ التسجيل : 17/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: الحملة الفرنسية على الجزائر..مراحل ونتائج   الأربعاء يوليو 31, 2013 10:49 am

لا شكر على واجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحملة الفرنسية على الجزائر..مراحل ونتائج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب جامعة ورقلة :: الاقسام العامة :: منتدى تاريخ الجزائر-
انتقل الى: