منتدى طلاب جامعة ورقلة


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مرحبا بك اخي الزائر في منتديات
جامعة قاصدي مرباح
-ورقلة-


مرحبا بكم في منتداكم منتدى طلاب جامعة ورقلة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعذوريني حبيبتي......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hibatallah
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى


عدد المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 13/10/2012

مُساهمةموضوع: اعذوريني حبيبتي......   السبت سبتمبر 20, 2014 1:01 pm

السلام عليكم وطاب مساءكم 


اعذوريني حبيبتي


.....اخذ علي يرتشف فنجان القهوة وكانت الساعة الخامسة مساءا ،والجو الخريفي يعم المكان  وفي المقابل كانت تنظر اليه فاطمة بشغف واهتمام تراقب كل حركاته وانفاسه 


تنتظر حروف تأنس الجلسة الحميمية ،التي تنتظرها كل مساء بعد غياب نصف يوم في العمل..


اذن هي يوميات فاطمة وعلي اللذان تزوجا منذ فترة تقارب العامين بعد قصة حب من ورد الايام و انجبا طفلهما ايوب، بعد صبر ومخاض قاسي .مرت الايام و الاسابيع 


والشهور بسرعة في معترك الحياة وصخبها واهازيجها المرتفعة في طلب لقمة العيش الرغيد. كان علي مهندسا معماريا وكانت فاطمة قد تخرجت من قسم الادب .فقد تعارفا في 


الجامعة التي كان يعمل فيها كأستاذ  فالتقت ادوات لحن الحروف ورونقها مع  ادوات الرسم والتخطيط وانضباطها، اثمرت ارضية مشروع حب عفيف ختم بمسك زواج اين 


انصهرت الاحلام في بوثقة واحدة ،او لنقول  تزاوج بين روحين في روح واحدة في سكينة وانسجام ،كالنوتة في لحن سلم الموسيىقى يعزف كل مساء في مسكن صغير لاحلام 


كبيرة.


مرت نسائم الزهر بين الحبيبين ،فعلي غارق في اتمام دراساته العليا واما فاطمة ففضلت الاستقرار في البيت لمساندة رفيق دربها وتكمل فترة الحمل الوهن .... مر العام الاول 


كرياح الربيع المنعشة اين وضعت فاطمة مولودها ايوب ،وتغيرت فصول المنزل . بالزائر الجديد اين تقاسم ساعات الزمن واصبح حاضرا وهوس الابوين الذي لاينقطع.ففرحة 


علي بالسليل الجديد زادت في نشاطه وعطائه .واما فاطمة فكانت الام والزوجة في نفس الان.


زاد غياب علي عن البيت لانشغالاته في مشاريع خارج البلدة.وان حضر للبيت كان المكتب سكنا له بين الكتب والمخططات التي حلت على كل ارجاء المكتب.وفاطمة ترتب 


وتنظم وتوفر كل الهدوء للحبيب المنقوش في القلب ، تعلوها ابتسامة بها بصمة الحزن


اذن فقد  فرشت البيت وغطته  بالصبر على افرشة الغرف، ودلت بستائر الامان على النوافذ من كل الرياح التي قد تعصف باركان العش الصغير. طال غياب علي وغابت روحه 


الملتهبة عن عصفورته وعن فلذة كبده ايوب. دخول متأخر ليلا انشغال دائم كلمات عابرة على خط سريع ، كثرت فناجين القهوة وزاد الانفعال لاتفه الاشياء .وكل الحروف لا تخلو 


من لغة جافة كالعلقم بين المسطرة وقلم الرصاص وهذا معلم بناء وذاك مخطط مشروع. اذن فالمناقشة هي مناقشة عمل في رحم البيت .


بدات فاطمة تذبل في بستان بيتها بعد اشراقها الدائم ومزاحها الذي لا ينتهي . واصبحت الزهور لاتجد من يقطفها او يحملها ليشم عطرها،  فاركان البيت لا تخلو من تحفة فنية 


 وفاطمة هي احد هذه القطع في متحف السكن.


...وهو يرتشف فنجان القهوه تنهدت روح ملتهبة خرجت من اعماق فاطمة ، احرقت قلب علي مباشرة وزعزعت اركانه ،وكانه كان في سبات عميق وافاق بعده ارتجف الفنجان بين 


يديه وتدفقت منه قطرات القهوة في سواد مظلم على مفرش الطاولة الابيض هز علي هزا وكانه لم يرى البياض المشع منذ مدة .طاطا رأسه مدة ودخل في صمت رهيب .ودخل في 


شرود عميق .وفاطمة مع ايوب تداعب يديه الصغيرتين وتغرقه بالقبلات وتضمه بين يديها الناعمتين. وترشق بالنظر الى روحها الغارق في التفكير، والحيرة تراودها وهي التي 


تحس به ولو كان بعيدا عنها ومن نبرات صوته وحركاته تعرفه.


وفجأة رفع علي نظره الى حبيبته المنسية وبإبنه  الجميل، ثم حط رأسه من جديد الى سواد القهوة المتدفقة على بياض الغطاء


وبدات الشمس في المغيب ورمت بحمرتها على اركان البيت المنسجم كل في مكانه، الاهو فقد كان حضوره هناك بين مشاريعه وانجازاته التي تتزايد في كل مكان ،وشهرته التي 


طالت خارج البلدة.


ورفع علي عينيه الى فاطمة وهي تداعب ابنها وكانه يراها لاول مرة ونظر الى مسافة الطاولة التي تبعده عنها والى قطرات القهوة السوداء التي تدفقت على قلبه وليس على 


الغطاء الابيض. واظلمت سوادا عن من آنسه و  كان سببا في نجاحه وتالقه


هنا تذكر علي قصة حبه مع رفيقة دربه وهي من تخلت عن احلامه لتحققها في اسرتها الصغيرة ،وعاودته ايام خوالي جميلة بين شعرية الكلمات وبين اعمدة  التخطيط ، وتذكر 


دفئ الشتاء وما تشعله فاطمة من انسة وهو في مكتبه تمد له الورق وتشد باركان المخططات لنماذج الجاهزة في ابتسامة تعلو المكان.


هنا رفعت فاطمة بصرها اليه وكانها تعرف ماكان يدور في سريرته ومدت يدها اليه وشدت على انامل اصابعه بحرقة


وحرارة . وهي ترسل رسالة فيها كل المعاني .....ورد علي على حبيبته برسالة خرجت من روحه كتب عليها مجمل



النغمات لموسيقى هادئة عنوانها : اعذوريني حبيبتي .
......
 
    والله يوفق الجميع يااااارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hibatallah
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى


عدد المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 13/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: اعذوريني حبيبتي......   السبت ديسمبر 27, 2014 4:22 pm

السلام عليكم

تنهدت فاطمة وهي ترسم ابتسامة على شفتيها ، وضغطت بقوة على انامل روحها علي




........ورفع عينيه الى حبيبته ورفيقة دربه وهي تمرر اصابعها الدافئة بين ثنايا اصابعه وكانها تمسح غبار الماضي عن شيء ثمين غار في 


الرمل.لم ترد ولم تتكلم فقط هو الصمت وانفاس تتقطع الاوصال،وهي مطاطاة الراس في حيائها المعتاد، وعلي ينتظر نسمات الربيع من فاطمة .ثم رفعت عينيها 


الى رفيق دربها .وقالت في هدوء:


لما الاعتذار الان وماجدواه وقد اعتدت العزلة بعد انهيار؟


لما تزفني السلام وقد عشت الفرقة ونحن في نفس المكان؟


مشيت طويلا واخترت الوحدة دون رفقتي وصعدت قمم الجبال؟


ابتسامة ايوب نسيتها مداعبته بعتها، فضلت السير دوننا مشاريعك غلبت على مجمل الكلام، ساعة يدك كانت هي ملهمتك  طول النهار، رنين هاتفك قاسمني في 


انستي سحري. اوراق مكتبك تحاسرني، لمسة يدك تطول معالمك وتبتعد عني.......


وعلي يستمع بصمت وشريط الذكريات تحرق فؤاده...واصابع فاطمة تفرك يدي علي بحرقة وهي ترتعش


وايوب المصباح الصغير في حضن والده يداعب وجنتيه ويرسم ابتسامات الملائكة لهذا الحب الذي تجمع بعد فراق


ثم رد علي باسف وندم :ااايه يافاطمة تحملتي كل هذا مني وصبرتي دون ان تعاتبيني ولو مرة؟


لما لم توقظيني من غفلتي او حتى تظهري غضبكي لي ولو لمرة؟


هنا ضحكت فاطمة وشدت وضمت يديه الى كفها بقوة وقالت:اعذرني ياقرة عيني


وضحك علي لما الاسف و انا الجلاد عنكي؟


فاجابت فعلت فيك الكثير فصبرت عني، دعوت ربي في سحري وفجري ان يبعدك من اذى غيري


كم كويتك بعصبيتي وتحملتني ؟ وفي اثناء حملي من يتحمل صبيانيتي غيرك ...غسلت الملابس طبخت الاكل نظفت الاواني


....وتحملت نومي طول النهار دون كلام ...منزعجة لابسط الاسباب ...اخرجتك حتى عن مقامك ..وابعدتك عنونة عني ...ااايه كم تحملتني وصبرت عني ؟


وانت في امس الحاجة لي...وعند وضعي لايوب تركتك وحيدا تقاسم مكتبك وهمومك لوحدك...ايوب روحي اخذ كل حضني ووقتي وهمي. اراقب كل زفراته 


وحركاته وانت ركنتك بعيدا ...اعذرني حبيببي عن ماصدر مني ...المتك كثيرا فارقتك طويلا...وبادرت بالاعتذار عني.


ضحك علي اهذا ماجرى منكي؟ وضحكت فاطمة وكويت ببعدك عني


وايوب غارق في النوم على صدر ابيه وكانه مطمئن الى حنان عاد اليه من بعيد..وتواصل الحوار بين علي وفاطمة ،كل يعرض ماثر الاخر ..الى ان غارت 


الشمس في كبد السماء ولاح الليل اساديله ورفع صوت الحق الى عنان السماء لاذان المغرب ،وحينها افترق علي وفاطمة لطاعة خالق العباد .وطل القمر في ليلة بدر يوحي بشاعرية ملهم شاعر


لتلتقي القلوب على سهرة صفاء بعد طول عناء. واشعلت فاطمة مصابيح البيت بعد ظلمة ،اما علي فجمع كتبه واغلق باب مكتبه


وحينها فتح ايوب عينينه على وجه ابيه علي وعطر امه فاطمة وهو مبتسم الثغر ليوم جديد من معالم طفولته....


هي قصة علي وفاطمة بين شواطئ الحب وامواج الحياة.ولكن سمو العقل والقلب ارسى بسيفينتهما الى جزيرة الامان
 

.
      اللهم انزل سكينتك على بيوت المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hibatallah
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى


عدد المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 13/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: اعذوريني حبيبتي......   الأحد فبراير 08, 2015 10:53 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 مرحبا بكم من جديد  وللحديث بقية ...

 
.....عاد علي إلى المنزل بعد نصف ساعة من الوقت، وفاطمة في المطبخ تعد العشاء ،ولما سمعت طرق رجليه المتثاقلة من تعب يوم كامل .وهو يتجه صوب 


المطبخ وبيده بعض الفاكهة .رمى السلام على فاطمة ،وردت عليه التحية ،


وهو يقترب منها و ينظر الى القدر المنبعثة رائحته إلى آخر الشارع.وسألها بمزاحه المعتاد


ماذا طبختي لنا الليلة يا أم ايمن؟


فأجابته بابتسامتها المألوفة :لا تكثر السؤال وخذ السلطة ونظفها وكذلك الفاكهة و الزم مكانك.


ضجر علي ورد عليها: أشغال شاقة خارج البيت وداخله،وكأني أسمع أيوب يبكي سأذهب اليه.


و أجابت فاطمة:ايوووب غارق في النوم قم بما أمرتك و لا تتحجج به.


هنا ضحك ورد عليها : اااايه يا أميرتي كم كنت بعيدا عنكم فعلا.


وأجابت بحسرة حمدا لله على سلامتك بحضورك معنا ، كل من في الدار  مشتاق اليكم.


وضحكت إلا مكتبك فقد أثقلت عليه بوجودك الدائم،


و ضحك علي وهو غارق في إعداد السلطة و تزيين طبق الفاكهة صدقتي فعلا.


إذن هو يوم جديد حط ببيت علي وفاطمة ، بسماء صافية وشمس مشرقة غابت لشهور بين تكدس الحبك العاتمة، كانت تنذر بنوة ماطرة ،او ريح عاتية ستعصف 


بأعمدة العش .فجلسة المساء لذلك اليوم ابت الا ان تعيد مهجة الزوجين وتوصل حبل الود بعد صمت طويل. فكلاهما ألفا الركون الى عزلته الا ببعض الكلمات 


العابرة والمعتادة، وتسارع عقارب الساعة برفع اللقاء ، الى غد جديد. فروح الاواصل إنقطعت على سلم الكلام ، هي ساعة لقاء إدارة عمل بدل ود قلب.هي اجندة 


لمؤسسة مصغرة وحركيتها اليومية  بين المدير وعماله، جفت ينابيع المشاعر الملتهبة التي ترننت شعرا في ذات ايام علقت على كل اركان اللقاء التي جمعتهما 


هما الاثنين .


....تمت جلسة العشاء و بدأت  سهرة اللقاء،أين جلس علي وهو يداعب أيوب،وفاطمة بالقرب منه ثم سألته:


علي اريد ان اخبرك شيئا راودني منذ شهور ؟


فرد علي بالقبول


فقالت :لا اعرف من اين ابدأ الحديث ، لقد فكرت مليا و انا في وحدتي ،فأيوب قد قارب من عامه الاول ،واصبح صبيا ورضاعته قلت ،وكما ترى فانا اعد له 


وجبات اكل تواكب سنه، وانت تخرج من البيت مبكرا و لا تعود الا في المساء،  


والبيت اشغاله تتم في زمن قصير، وباقي الوقت فاقضيه بين أركانه ،او مع جارتي خالتي مباركة التي تسكن وحيدة بعد ان سافر عنها ابنها الى خارج الوطن، 


لترى ايوب فقد تعلقت به كثيرا.


فرد علي كعادته:حبيبتي فاطمة هات آخر الكلام عما تريدين فانا اعرفك عندما تلمحين لشيء.


هل تريدين ان تخرجين في نزهة معي؟او تودين الذهاب الى السوق مع خالتي مباركة؟


هنا قربت فاطمة من علي وتسللت يدها الى شعره ، لا هذا ولا ذاك، فأنت تعرفني لا احبذ التسوق كثيرا وان خرجت فيكون معك ، فانا اعرفك دائم التهرب منه ، 


 فكل الأمراض تحضر لما افتح لك كلمة الخروج ،والحقيقة ان جيبك هو من يتالم ولست انت وضحك علي كثيرا ...ورد :وانا روحي الهمتها لماكرة وشقية 


تسلبني دون ان ادري....


وردت عليه :علي اريد ان اعمل...


هنا توقف علي عن الكلام وانقطعت أنفاسه،اما فاطمة فتصلبت في مكانها مخافة من رده وإبتعدت عنه.


وقال وقد تغيرت ملامح وجهه:وماذا تريدين ان تعملين... وايوب وانا ؟


هنا ردت فاطمة وهي تحتضن وسادة وتمسكها بقوة ورعشة : لقد فكرت ان اعمل اي شيئ ياعلي ؟ 

!فقد سئمت هذا الفراغ فانت في العمل وايوب كبر ..


ورد علي: و لكنكي انتي من فضلتي المكوث في البيت بإرادتكي ولم ارغمكي؟


واجابت:فعلا كان هذا قراري ...ولكن اوقات الوحدة التي عشتها ،وكاني احد تحف هذا البيت الجامدة كل دورها انها تضفي لمسة الجمال والنظام  والراحة 


للنفس...فانت غارق في عملك و لا تعود الا منهكا و لا تريد الا الراحة ..فكنت لك الواحة


زد على ذلك فقد احسست انني بعيدة عن عالم متحرك من حولي..فبالرغم اني اتطلع الى جرائد اليوم ، واتواصل مع عالم النت الواسع...وفي بعض الاحيان احيى 


مع قلمي ومذكرتي... ولكن هناك وقت فارغ يقتلني وانا تائهة فيه.


ثم اني لا ولن اهدم عشي ،ولن اترك فرخي او روح عشي يبعد عني ،فقد فكرت طويلا قبل ان اقرر . و انا اضع بين يديك هذا المشروع،فان قبلته ساحبك 


،وان رفضته فانا مملكتك الدائمة ولك كل الوقت في التفكير.


هنا طاطا علي راسه وفكر في الرد،وفاطمة تسرق النظر اليه خلسة كتلميذة المدرسة امام المعلم وهي تفرك اصابعها.


وفجاة هز علي راسه  وقال لفاطمة :لما بعدتي عني اقتربي و لا تخافي


فردت فاطمة: لا لم اخف ؟ولما اخاف منك ،فانا اعرفك لما تنزعج فتركت مساحة فقط.


فضحك علي منها ورد :يا شقيتي وماذا تريدين ان تعملين؟


هنا قفزت فاطمة صوبه ...وتكلمت جملة واحدة :ااااريد ان اااافتح جمعية مع نساء الحي و اولادهم... وتكون في الصباح فقط


 نعلم فيها كل الاشغال اليدويه ،وكذلك فتح فرع لمحو الامية وووو دروس تدعيمية للاولاد في المساء ،فلدينا متخرجات من الجامعة..ووانا ساكون احد 


العضوات ووو سيكون لي حصة في الادب كل اسبوع كدرس تدعيمي  ووو.....


هنا ضحك علي ورد:زووووجتي ورفيقة دربي اعرفكي اكيد انتي من فكرتي و خططتي و نظمتي... رويدا لما هذا الاسراع في الحديث.


ثم ماذا عن المقر والتمويل؟


وبسرعة البرق ردت فاطمة : بيت خالتي فاطمة المقر فهي تسكن وحدها وتريد من يانسها فقد نصبتها المديرة


والباقي عضوات، اما التموين فانت تعرف ان دخل كل الاعضاء بسيط وعلى قد الجهد.


لذاااا ستكون اااانت ممول المشروع حبيبي و انسى كل ااااالامراض التي تنتابك فمن لنا غيرك.....


هنا صم علي في مكانه وانقطعت اااانفاسه ورد: ولكني انا اخطط لتغيير سيارتي وكذلك ديكور المكتب.ولا تنسي رواتب الموظفين وو...


هنا قامت فاطمة  مسرعة و اعطته كاس الماء قبل ان يشرق لانها تعرف حالته.


وقالت :حبيبي علي و مقلت عيني انا اعرفك اكثر من نفسي لن ترفض لي طلبا ،وزد اني اخبرت عضوات الجمعية بتمويلك ،وهن اكيد اخبرن ازواجهن عن فعلك 


النبيل...الذي هو في الاخير في ميزان الحسنات.ولكن لما انت مصفررر الوجه هكذا؟


فرد علي: لارااااسي فقط يالمني من عمل اليوم ...وووو ايوب ماذا عنه؟


فردت:سلامتك وايوب سيكون معي طبعا والمقر هو مقابل عشنا حبيبي او نسيت؟


و يا روحي لا تخف التمويل بسيط ،فقط بعض ماكينات الخياطة ولوازمها ،و عدد من الطاولات والكراسي وسبورة،هذا بداية.


ولما نشرع في العمل ستكون امور اخرى حبيبي.


رد علي : وهو شاحب الوجه بلبلتي لقد غردتي الليلة احسن لحن منذ ان تزوجنا . فلكي ما تريدين .. المهم راحتك وخفت صوته .


هنا ضحكت فاطمة واقتربت من علي و.... ورد: ان كيدكن عظيم فعلا.....


ثم حملت الهاتف وبشرت صديقاتها بقبول   علي للمشروع ..........


واضافت القول: سيكون تقسيمنا لفوائد الجمعية على ثلاث ،ثلت لصاحبة المقر لتعين نفسها ،وثلث يبقى للجمعية،والثلث الاخير.


فرد علي بسرعة: اكيد هو لكي لانكي صاحبة المشروع.


فاجابته :لا يا علي فانت لم تبخل عليا في شيء منذ زواجنا، لذا ساتركه لاعين به من المحتاجين من اهل الحي كمبادرة حسنة منك ، فانت صاحب المال 


الاصلي، 
وللحسنة عشر امثالها ،وسيرفعك بها الله الى اعلى مقام دنيا وآخرة.وانا ادري ماتقوم به في الخفاء حبيببي وهذا ماشدني اليك،وزادني تعلقا بك ، وصرت اغار 


عليك  كل من تقترب منك ولو بسؤال.فرد عليها وهو يضحك: اااه من غيرة  النساء وجنوهن،وانتي اكثرهن اتدرين فانا لي عائلتي وفقط .وابتسمت فاطمة 


وامسكت بيده وقالت:اعرف ذلك ولكن ......


هنا كان ايوب الصغير في طريق النعاس لايدري ماذا يحصل سوى ان تعجل امه بحقه اليومي.  لتحمله لسريره .


وتترك علي غارق مع التة الحاسبة وجدولة اعماله كالمعتاد...وقالت له: ااايه لقد نسيت ياعلي هناك ورقة على الطاولة فيها قائمة من اللوازم  لايوب ولي 


وبعض حاجات للبيت ،لتحضرها معك من السوق غدا ادامك الله دخرا .....


.....ويبدا يوم اخر جديد ...مع فاطمة وعلي . في معترك الحياة وما تخباه الايام  بين مد وجزر.


ولغة التواصل وفتح باب السمع لكلا الطرفين قد اغلق ابواب الانكسار والهدم التي اصبحت من اهم القضايا التي نعيشها اليوم.في كثير من بيوتنا ،وضحيتها الابناء 


لاغير.


ففلسفة الحياة هي احترام للقيم الجمالية و الاخلاقية و الانسانية بكل اشكالها،وخفض طرف يرفع من  كرامة وانسانية الطرف الاخر.فلما يتعلق القلب والحب في 


نفوس البشر سينفتح باب الود الذي هو اعلى قمة في مفهوم العلاقات الاسرية ،التي اعطاها سبحانه من اسمه"الودود".التي يترفع عنها بنو الانسان بإسم"الانا"و ا


نانيتها، وكل ما تحويه من مدلولات سلبية
 

   والسلام في حسن الختام
وصلاة وسلام على خير الانام محمد النبي الامي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
souhielakhiralla
مشرفة عامة
مشرفة عامة


عدد المساهمات : 390
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: اعذوريني حبيبتي......   الأحد أبريل 05, 2015 7:25 pm

السلام عليكم
  جميلة هذه القصة الرمزية الاخت هيبة الله

  الحياة الزوجية هي مشاركة واستمرارية بين زوجين

فعندما يتكلم علماء الاجتماع الغربييين جون ديوي وغرهم 
او علماء النفس فرويد وغره
او علماء الانتربولوجيا الاجتماعية
 فهم يتكلمن ويخاطبون من؟ جورج وفيليب ومايكل وسيلين وجولييت 
وليس عن احمد او محمد او عامر او فاطمة وزينب وسارة...
يعني لنا خصوصيتنا الاجتماعية والدينية كيف ذلك؟

لنا قرآن كريم ونبي معلم
الم يقل سبحانه في معنى تنزيله ان الحياة بين الزوجين هي لباس يستر ويمتع...

ولنا في الحبيب قدوة

فغيرة النساء وردت عن السيدة عائشة ..الم تقلب قصعة الاكل غيرة من احد ضرتها
 والم يقل الحبيب :غضبت امكم عائشة ..
الم تحب السيدة خديجة الحبيب وتمنته زوجا وهو يصغرها السن؟
مهما استحضرنا قصص الرسول مع زوجاته فلن نحصها عددا
 والاجمل في كل هذا هو ان يكون خصام بين الزوجين
ويكون هناك باب للمصالحة 
الم نرى عند فتح مكة فهل دخل الرسول محاربا او مصالحا؟
هل طرح الحبيب مافعل به واسترجع الالم وهو يريد الصلح

فهو درس لنا ان لانعيد مافات بل نذكر محاسنه

وفاطمة كرمز للمراة التي  تصبر على علي وحافظت على اسرار بيتها وهي تتحصر

وعلي الم يتقبل سلبياته وطلب العذر

وغيرة فاطمة عن علي هل اغضبته ؟

امور كثير تقصف بحياة الازواج بغير علم او تعمد العناد

لنا في ديننا كل الخيرة وفي النبي والصحابة كل القدوة

 امووور كثيرة نغفل عنها لتسليمنا لانفسنا لا لعقولنا

   وربي ينور بيوت المسلمين يااارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hibatallah
نجم في المنتدى
نجم في المنتدى


عدد المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 13/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: اعذوريني حبيبتي......   الإثنين أغسطس 03, 2015 11:09 am

السلام عليكم

                                       لكم كان السلف الصالح يعنى بالاسرة والحياة الزوجية
                                    
                              من خلال وصايا الحماة وأم الزوجة التي ستزف إبنتها إلى بيت زوجها
                          
                         فحقائب الجهاز لبنات اليوم من كل أنواع الملابس والأحذية والأفرشة ....
                            
                             كانت في السابق هي حقائب مليئة بالنصائح التي تثبت البيت وتحفظه
               
                      وهذه بعض ماكانت تقوله الأم الحكيمة لإبنتها التي تزف لعريسها

                        وهـــــــــــــــــذا نصّها



أي بنيتي أنك فارقت بيتك الذي منه خرجت ،وعشت الذي فيه درجت إلى رجل لم 


تعرفيه وقرين لم تألفيه ،فكوني له أمة يكون لك عبدا ،و أحفظي له خصالا عشرة يكون 


ذلك ذخرا.


 -أما الأولى والثانية: فالخشوع له بالقناعة وحسن السمع له والطاعة.


-أما الثالثة والرابعة: فالتتفقدي لوضع عينيه وأنفه.فلا تقع عينه منك على قبيح،و لا يشم 


منك إلا أطيب ريح.


- وأما الخامسة والسادسة: فالتتفقدي أوقات منامه وطعامه ،فإن تواتر الجوع ملهبة


وتنغيص النوم مغضبة.


-أما السابعة والثامنة: فالإحتراس بماله و الإرعاء على حشمه وعياله ،وملاك الأمر في 
المال حسن التقدير وفي العيال وحسن التدبير.


-وأما التاسعة والعاشرة: فلا تعصين له أمرا و لا تفشين له سرا ،فإنك أن خالفت أمره أ



أو غرت صدره ،وأفشيت سرّه ولم تأمني قدره ،ثم إياك والفرح بين يديه إذا كان                  
      مهموما،والكآبة بين يديه إذا كان فرح.
     
   ونعود دائما وأبدا إلى حبيبنا وشفيعنا الرسول صلى الله عليه وسلم

      فسق الود ينزل من جناح القوامة والحماية  على ازواجه
  
       وبالمثل فحضن الحب والرعاية والأحتواء والحنان 

               من أزواجه رضي الله عنهم  

                      والله يوفق الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اعذوريني حبيبتي......
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب جامعة ورقلة :: منتديات الأدب العربي و اللغات و الفنون :: منتدى قسم الادب العربي-
انتقل الى: